كريستيان مونيتور: التحالف الأميركي الأفغاني سيكون حجر الزاوية في شراكة إستراتيجية (الفرنسية-أرشيف)
تناولت صحف أميركية الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة وأفغانستان، والمحادثات الإيرانية الجارية في جنيف وإمكانية التوصل لاتفاق، وحديثا عن انشقاقات في الاتحاد الأوروبي.

وفي الموضوع الأفغاني كتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أنه بينما يناقش القادة الأفغان مشروع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة يجب على البلدين أن يدركا أنهما يوازنان أكثر من مصالح كل واحد منهما، فبعد 12 سنة من الحرب والجهود المشتركة البلدان الآن مرتبطان بمستقبل مشترك.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف الأميركي الأفغاني الجديد سيكون حجر الزاوية في شراكة إستراتيجية طويلة يحددها عدد من المصالح المشتركة، مثل مكافحة ما سمته الإرهاب والحفاظ على سلامة أراضي أفغانستان. وقالت إن تلك المصالح بدأت تتحد للمرة الأولى بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة عام 2001 لطرد حركة طالبان وإزالة قواعد تدريب تنظيم القاعدة.

وذكرت الصحيفة أن الاتفاق الأمني هو جزء فقط من مشروع للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) لمساعدة أفغانستان لتصير دولة "طبيعية" وتحالفا يعد برابطة يمكن أن تأتي بالأفضل لكلا البلدين.

يشار إلى أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي انتقد الولايات المتحدة وقال إنه لا يثق بها، لكنه دعا شيوخ القبائل الأفغانية إلى إقرار اتفاقية شراكة إستراتيجية وأمنية معها، تنص على بقاء أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي في أفغانستان، بعد انسحاب القوات الأجنبية العام المقبل.

ورقة ضغط
وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة واشنطن بوست إن السبب الوحيد الذي أتى بإيران إلى طاولة المفاوضات، بعد عقد من المماطلة المتهكمة، هو أن العقوبات الاقتصادية أثرت فيها -حيث انهارت عملتها وتفشى التضخم- للدرجة التي جعلت النظام الحاكم يخشى تهديدا لبقائه، ولا شيء آخر كان يمكن أن يدفعها للتفاوض.

وترى الصحيفة أن استمرار العقوبات هو ورقة الضغط الكفيلة بإجبار إيران على التوصل لاتفاق نهائي جاد وأن تخفيضها مقابل تغييرات تجميلية لن يفعل بالتأكيد أي شيء لإضعاف بنيتها التحتية النووية.

يذكر أن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني أعلن أن اليوم الثاني من مفاوضات جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يشهد أي تقدم، موضحا أن خلافات في مسائل جدية ما زالت قائمة بين إيران ومجموعة "5+1". في هذه الأثناء أعلن عن توجه في مجلس الشيوخ الأميركي لسن قانون يوسع العقوبات على طهران في حال إخفاق المفاوضات.

وأوضح عراقجي أنه تم إجراء الكثير من المفاوضات الخميس، إلا أنه لم يتم التوصل إلى شيء، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات ستتواصل الجمعة. وجدد تمسك بلاده بتخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن ذلك يعدّ خطا أحمر.

تفكك الاتحاد
وعلى صعيد آخر من أوروبا هذه المرة تساءلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز هل الاتحاد الأوروبي يتجه إلى التفكك؟ في إشارة إلى وجود وجهات نظر مختلفة بين ألمانيا وفرنسا حول عدة قضايا هامة يمكن أن تهدد وحدة الاتحاد، ومن ثم يتعين على ألمانيا التوصل إلى المزيد من التسويات معها.

وترى الصحيفة أن فرنسا لديها رئيس ضعيف، هو فرانسوا هولاند، لا يستطيع إصلاح بلده ناهيك عن مساعدة غيره. وهناك أيضا الأحزاب اليمينية المتطرفة في أنحاء أوروبا وأبرزها الجبهة الوطنية الفرنسية بقيادة مارين لوبان وحزب الحرية الهولندي بقيادة غيرت فيلدرز اللذان يحاولان تقويض الاتحاد الأوروبي والتحرر من ربقته.

وتساءلت الصحيفة: إذا استمر هذا المد في الارتفاع فماذا سيحدث؟

المصدر : وكالات,الجزيرة,الصحافة الأميركية