إيران متهمة بتخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية مثل نطنز (الأوروبية)

تناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل الشأن النووي الإيراني والأميركي والتوتر بين البلدين، وتوقعت إحداها صفقة نووية مع طهران دون استئناف العلاقات، وقالت أخرى إن النووي الأميركي للسلام، وأشارت ثالثة إلى أن الولايات المتحدة لن تخدع من إيران.

فقد توقعت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور -في مقال للرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر- أن تتمكن "إيران روحاني" من عقد صفقة مع الولايات المتحدة بشأن أزمة البرنامج النووي الإيراني، ولكنها قالت إن هذه الصفقة المحتملة لن تؤدي إلى استئناف العلاقات بين البلدين.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الإيراني حسن روحاني يعتبر صادقا في سعيه لعقد صفقة نووية لبلاده مع الولايات المتحدة، وذلك لأن تكاليف إنتاج القنبلة النووية باهظة، مضيفة أن شيطنة الولايات المتحدة لا تزال تشكل محور السياسة الخارجية عند فصيل معين داخل النظام الإيراني.

وأضافت أن هذا الفصيل المعين في إيران يعتبر تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة أمرا من شأنه انتهاء النظام الإيراني بحد ذاته، مضيفة أن النظام الإيراني استخدم أزمة دولية لتعزيز سيطرته الداخلية، وذلك منذ الأيام الأولى للثورة الإسلامية في البلاد في 1979، والتي أعقبها مجيء بني صدر كأول رئيس منتخب بعد الثورة.

كيري يقول إن الولايات المتحدة لن تسمح لنفسها بالانخداع بالسياسات الإيرانية بشأن أزمة النووي الإيراني، وواشنطن بوست تقول في مقال لكاتب إن الأسلحة النووية الأميركية تعتبر أدوات للسلام

نووي وخداع وسلام
يُشار إلى أن غاضبين إيرانيين في طهران رشقوا السيارة التي استقلها الرئيس روحاني عند عودته قادما من نيويورك، وذلك في أعقاب مده أيادي الدبلوماسية إلى الولايات المتحدة والغرب، وخاصة بعد تلقيه مكالمة تاريخية من الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وفي حين استقبل بعض الإيرانيين رئيسهم السبت الماضي بعد عودته من الأمم المتحدة بالترحاب والهتافات، هتف بعض "المتشددين" الغاضبين بقولهم "الموت لأميركا" ورشقوا سيارة الليموزين التي أقلت روحاني من المطار بطهران -وهي سيارته الرسمية- بالبيض والحجارة والأحذية.

من جانبها أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري صرح قبل أيام بأن الولايات المتحدة لن تسمح لنفسها بالانخداع بالسياسات الإيرانية بشأن أزمة النووي الإيراني.

وفي سياق متصل بالأسلحة النووية، ولكن في الولايات المتحدة هذه المرة، فقد قالت صحيفة  واشنطن بوست في مقال للكاتب روبرت سبالدينغ من مجلس العلاقات الخارجية الأميركي إن بلاده تعتبر الأسلحة النووية التي لديها بمثابة أدوات للسلام.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية