مقاتلون من لواء اليرموك يتدربون في ضواحي مدينة درعا أقصى جنوب سوريا (الفرنسية)

تناولت معظم الصحف الأميركية الأزمة السورية المتفاقمة، وقال بعضها إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) تكثف من جهودها السرية لتدريب مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلين"، وتحدثت أخرى عن عودة بعض أطفال سوريا إلى بعض المدارس ليبدؤوا عاما دراسيا جديدا تحت نيران القصف.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست إن سي.آي.أي بدأت في توسيع نطاق جهودها السرية لتدريب "مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين"، وذلك وسط مخاوف من "فقدان هذه الفصائل المسلحة التي تتلقى دعما أميركيا السيطرة على مناطق في الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عامين".

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في الوكالة قولهم إن برنامج التدريب ضئيل وقد لا يسفر عن سوى بضع مئات من المقاتلين المدربين في كل شهر حتى بعد توسعته.

الأطفال السوريون يتضورون جوعا، وبعضهم يتغذى على أوراق الشجر وبعض الثمار ويشرب المياه القذرة للبقاء على قيد الحياة، وذلك في ظل الحرب المستعرة في البلاد منذ أكثر من عامين، وبسبب النقص الحاد في الغذاء

وأضافت الصحيفة أن هذا البرنامج ربما لا يفعل شيئا يذكر لتعزيز قوة "المتمردين المعتدلين" الذين يقاتلون قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسط الغلبة التي تميل لصالح من وصفتهم بالإسلامين المتطرفين الذين يقاتلون أيضا النظام.

وقالت الصحيفة إن سي.آي.أي دربت ألف "مقاتل معتدل" هذا العام، وإن عدد المتدربين بلغ أكثر من 20 ألفا بشكل عام، وذلك لمحاربة قوات الأسد التي تلقى دعما من حليفته إيران ومن حزب الله اللبناني، حسب الصحيفة.

يأكلون أوراق الشجر
وفي سياق الأزمة السورية المتفاقمة قالت صحيفة لوس أنجلوس إن بعض الأطفال السوريين بدؤوا عامهم الدراسي في بعض المدارس، وسط أجواء من الحزن والألم تسيطر عليهم وعلى من فقد قريبا في هذه الحرب المستعرة في البلاد.

يشار إلى أن صحفا ذكرت أن الأطفال السوريين يتضورون جوعا، وإن بعضهم يتغذون على أوراق الشجر وعلى بعض الثمار ويشربون المياه القذرة للبقاء على قيد الحياة، وذلك في ظل الحرب المستعرة في البلاد منذ أكثر من عامين، وبسبب النقص الحاد في الغذاء.

كما طالب مجلس الأمن الدولي البارحة -في بيان رئاسي اعتُمد بالإجماع- السلطات السورية بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون عوائق، في قوت أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن أربعة أطفال وثلاث نساء ماتوا جوعاً في المعضمية بريف دمشق نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات النظام.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية