ميركل اتصلت بأوباما وعاتبته على التنصت الأميركي على هاتفها المحمول (الفرنسية)

قالت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية إن وكالة الأمن القومي الأميركي ربما كانت تراقب الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منذ زمن قديم يعود إلى عشر سنوات، وإن التنصت قد يكون على مكالماتها بحد ذاتها أو على شكل حصر لائحة بالمتصلين بها.

وأوضحت الصحيفة أن وثائق مصدرها الوكالة المخابراتية الأميركية ونشرتها مجلة دير شبيغل الألمانية تفيد بأن هاتف ميركل موضوع تحت المراقبة منذ العام 2002، وأضافت الصحيفة أن طبيعة المراقبة لم تتضح.

وقالت إن مكالمات ميركل قد تكون هي التي تعرضت للتنصت الأميركي، أو أن الرقابة اكتفت بإعداد قائمة بالذين اتصلوا بالمستشارة، مشيرة إلى أن واشنطن متهمة بالتجسس على حلفائها، وأن ألمانيا وفرنسا طالبتا الولايات المتحدة بتوقيع اتفاقية عدم تجسس قبل نهاية العام الجاري.

يشار إلى أن المستشارة الألمانية اتصلت قبل أيام بالرئيس الأميركي باراك أوباما معاتبة إياه بشأن تقارير تحدثت عن قيام المخابرات الأميركية بمراقبة اتصالات ميركل التي تجريها عبر هاتفها المحمول.

كما سبق لمدير المخابرات الأميركية جيمس كلابر أن أكد حدوث نشاطات تجسسية قامت بها وكالة الأمن القومي الأميركية في فرنسا، تحتوي على معلومات "غير دقيقة وخاطئة" عن نشاطات المخابرات الأميركية.

وقال كلابر الذي يترأس 16 وكالة مخابرات بينها وكالة الأمن القومي، "لن نتوسع في التفاصيل حول نشاطاتنا، ولكن قلنا بوضوح إن الولايات المتحدة تجمع عناصر استخبارية من نفس النوع الذي تجمعه كل الدول".

وأوضح أن بلاده تجمع معلومات من أجل حماية مواطنيها ومصالحهم، ومن أجل حماية حلفائها خصوصا من التهديدات الإرهابية أو من انتشار أسلحة الدمار الشامل. واستدرك قائلا إن "الولايات المتحدة تعير أهمية كبيرة لصداقتها الطويلة مع فرنسا، وسنواصل التعاون في مجال الأمن والمخابرات".

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة