كيري (يمين) ونتنياهو ناقشا في روما أزمة النووي الإيراني (الأوروبية)
تناولت صحف أميركية أزمة البرنامج النووي الإيراني، وقالت إحداها إن العرب والإسرائيليين يحذرون من استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم، وقالت أخرى إن نتنياهو وكيري ناقشا في روما الأزمة النووية الإيرانية.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما اعترفت الأربعاء الماضي بتزايد اتساع الفجوة مع من وصفتهم بالحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بشأن المحادثات مع إيران بشأن النووي.

وأوضحت الصحيفة أن السعودية وغيرها من دول الخليج تشترك مع إسرائيل في التعبير عن الاستياء المتزايد من اقتراح الولايات المتحدة السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرة محدودة لتخصيب اليورانيوم كجزء من اتفاق شامل بشأن أزمة النووي مع طهران.

وأضافت الصحيفة أنه بينما يضغط قادة إسرائيل والخليج من أجل إحداث تخفيضات جذرية في البنية التحتية للنووي الإيراني، تصر إيران في المقابل على عدم القبول بإجراء التخفيضات أبدا.
نتنياهو حذر أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع كيري بروما مما وصفها بالصفقة السيئة التي قد تسمح لإيران بالاحتفاظ بالقدرة على صنع اليورانيوم المخصب
تحذير نتنياهو
وأضافت الصحيفة أن الخلاف برز إلى السطح قبيل اجتماع لوزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في روما، والذي استمر سبع ساعات حيث تناولت المحادثات أيضا مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت في يوليو/تموز الماضي.

من جانبها نسبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى نتنياهو تحذيره أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع كيري مما وصفها بالصفقة السيئة التي قد تسمح لإيران بالاحتفاظ بالقدرة على صنع اليورانيوم المخصب.

وأضافت أن إيران -التي بدأت جولة جديدة من المفاوضات النووية الأسبوع الماضي مع الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى- تقول إنها لن توافق على التخلي عن حقها في إنتاج اليورانيوم للحصول على الطاقة النووية السلمية.

إنتاج أسلحة
كما نسبت الصحيفة إلى نتنياهو القول إن إيران يجب أن لا تحتفظ بالقدرة على إنتاج أسلحة نووية، مضيفا أن هذا يعني ضرورة عدم السماح لها بامتلاك أجهزة طرد مركزي للتخصيب.

وأوضحت أن كيري قال إن الإدارة الأميركية تسعى لأن يكون نووي إيران للأغراض السلمية مبقية البرنامج الإيراني تحت المراقبة الحثيثة.

يٌذكر أن الأسابيع الماضية شهدت تحركات تشير إلى وجود نية لتقارب أميركي إيراني محتمل منها اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني واستئناف المحادثات النووية بين طهران والقوى الست الكبرى، الأمر الذي أثار غضب إسرائيل التي ترى خطرا مباشرا في أي برنامج إيراني محتمل لصنع أسلحة نووية.

المصدر : الصحافة الأميركية