صحيفة: تنظيم القاعدة بسوريا يخطط لهجمات خارجية
آخر تحديث: 2013/10/23 الساعة 19:21 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/23 الساعة 19:21 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/19 هـ

صحيفة: تنظيم القاعدة بسوريا يخطط لهجمات خارجية

قصف يستهدف قاعدة لجبهة النصرة في مدينة الرقة شرقي سوريا (رويترز)

قال النائب الأميركي مايك روجرز إن الفصائل التابعة لتنظيم القاعدة والتي تقاتل النظام في سوريا، تخطط لشن هجمات خارج  البلاد، مما يذكر بحال التنظيم في أفغانستان عندما شن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ونسبت صحيفة واشنطن تايمز إلى النائب الجمهوري ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي القول إن الفصائل المسلحة المتحالفة مع تنظيم قاعدة والتي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، تناقش خططا لشن هجمات خارج الحدود السورية.

وأضافت الصحيفة أن روجرز أوضح في كلمة ألقاها أمس على هامش منتدى متعلق بالأزمة السورية، أن أمر القاعدة في سوريا يشبه تماما خطط التنظيم في أفغانستان، والتي قادت إلى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة.

وأوضحت أن هذه الفصائل تعمل على تطوير ملاذ آمن على طول الحدود العراقية شرقي سوريا، وذلك للانطلاق منها لشن هجمات على أهداف في المناطق الأخرى خارج الحدود.

الصحيفة الأميركية تقول إن الفصائل التابعة للقاعدة في سوريا جذبت إليها معظم المقاتلين، في ظل ما تتمتع به من تنظيم متقدم وما تمتلكه من معدات وتمويل

جذب مقاتلين
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك أكثر من ألف من الفصائل المختلفة التي تقاتل من وصفته بالطاغية السوري في الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عامين، والتي حصدت أرواح أكثر من مائة ألف إنسان.

وقالت إن الفصائل التابعة للقاعدة في سوريا جذبت إليها معظم المقاتلين، في ظل ما تتمتع به من تنظيم متقدم وما تمتلكه من معدات وتمويل، مضيفة أن هناك ما يزيد على عشرة آلاف مقاتل ضمن هذه الفصائل في شرق سوريا.

وأضافت الصحيفة أن عدد المقاتلين التابعين للقاعدة في سوريا يزيد عن عددهم في العراق إبان الاحتلال الأميركي، ويزيد كذلك عن عدد المقاتلين الذين كانوا في أفغانستان في فترة الاحتلال السوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي.

كما دعا النائب الأميركي بلاده إلى المضي قدما في التنسيق مع الحلفاء الإقليميين من أجل مواصلة الجهود لتدريب المزيد من المقاتلين السوريين المعارضين المعتدلين، محذرا من تفاقم الأوضاع في المنطقة ما لم تتداركها الولايات المتحدة بقرارات مناسبة.

يشار إلى أن من يوصفون بالجهاديين يرون في التمرد بسوريا بداية لثورة في الشرق الأوسط، وأن تحركات تنظيم القاعدة وجبهة النصرة داخل سوريا أججت مخاوف غربية من تزايد نفوذ الجهاديين داخل الحركة الثورية هناكا، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لدعم من تصفهم "بالمعتدلين" والعلمانيين بأسلحة جديدة وتدريب.

كما أشار خبراء أمنيون إلى أنه رغم وجود شقاق في القيادة وخلافات بشأن الأساليب، فإن هاتين الجماعتين -القاعدة وجبهة النصرة- تتعاونان أكثر مما تتصارعان فيما بينهما.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية
كلمات مفتاحية:

التعليقات