قوات الأسد متهمة بالهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدن ريف دمشق وغالبية الضحايا أطفال (الجزيرة)

دعت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية -بمقال لطبيبة متطوعة في سوريا- المجتمع الدولي إلى الإشفاق على حال الأطفال السوريين، وكتبت عما وصفتها بأجواء الرعب التي شاهدتها في المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في سوريا.

وقالت الصحيفة في مقال للطبيبة البريطانية صالحة إحسان -المتطوعة ضمن فريق طبي دولي للعمل في مستشفيات في شمالي سوريا- إن الأطفال السوريين يتعرضون لإصابات بالغة جراء الحرب الدائرة في البلاد.

وأضافت الطبيبة المتطوعة في سوريا تحت مظلة "يدا بيد من أجل سوريا" أنها شاهدت مناظر مرعبة تقشعر لها الأبدان، وتتمثل في الأشكال المختلفة للإصابات التي يتعرض لها الأطفال.

وأوضحت الصحيفة أن بعض الأطفال وصلوا إلى المستشفى بجراح غائرة، وأن البعض الآخر كانت أجزاء من جلودهم تكاد تتساقط من على أجسادهم جراء الحروق التي تعرضوا لها.

وأضافت أن الطبيبة زارت موقع مدرسة في المنطقة سقطت عليها قذيفة حارقة، وأنها وجدت رائحة الأجساد المحترقة للطلاب لا تزال عابقة في المكان، كما تحدث الطبيبة عن أطفال قضوا حتفهم وأن بعضهم كانوا وحيدي آبائهم وأمهاتهم.

يشار إلى أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد متهمة باستخدام الأسلحة الكيميائية على نطاق واسع، وذلك في الهجمات على مدن ريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب الماضي والتي أسفرت عن مقتل المئات وإصابة الآلاف، معظمهم من الأطفال.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة