صورة قديمة للعائلة الحاكمة بكوريا الشمالية (من صحيفة واشنطن بوست)

يصف الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأنه زعيم لا نظير له وسليل أسرة عريقة، وتقف إلى جانبه زوجة مناصرة له، ويتمتع بقدرة فذة على إصلاح الاقتصاد وقيادة الجيش وإدارة برنامج لغزو الفضاء.

بيد أن شيئا واحدا سقط من كل تلك الأوصاف ألا وهو إغفال أي ذكر لشقيقيه الاثنين، فكلاهما راجت شائعات من قبل بأنهما وريثا الإمبراطورية التي تحكمها العائلة.

وبينما تجري الاستعدادات للاحتفال على المستوى الوطني بعيد ميلاد كيم (الثلاثين على ما يُعتقد) فإن أخويه الاثنين لا يزالا بعيدين تماما عن الأضواء، فأحدهما يعيش في الخفاء في كوريا الشمالية، أما الآخر فيتنقل على ما يبدو بين الصين وسنغافورة.

ويرى مراقبون في غياب الأخوين مظهراً مكملاً "لتقديس الشخصية" الذي يؤكد أن كيم هو الزعيم الوحيد المناسب لحكم هذه الدولة النووية.

وتصوره أجهزة الدعاية الرسمية بأنه الابن الوحيد، وأن وراثته للحكم مفروغ منها سلفاً ولا يُنافسه عليها أحد.

وخلال العقود الستة الماضية حكم كوريا الشمالية ثلاثة رؤساء فقط هم كيم جونغ أون، ووالده وجده.

وقد اختار الوالد كيم جونغ إيل ابنه كيم جونغ أون على أخويه الآخرين اللذين يكبرانه، كيم جونغ نام (الذي يبلغ الآن 41 عاما) وكيم جونغ تشل (31 عاما). ولكيم جونغ إيل أربع بنات أيضا.

وحتى قبل وفاة والده قبل 13 شهرا، ظل شقيقا كيم جونغ أون يعيشان حياة بعيدة عن الأضواء وبخاصة كيم جونغ تشل، الذي لم تُلتقط له صور إلا مرات قليلة ولم يتحدث علناً قط.

المصدر : واشنطن بوست