صاروخ فاتح-110 الذي أطلق النظام السوري عددا منه على الثوار مؤخرا (الفرنسية)


نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي القول إن الجيش السوري النظامي أطلق ما لا يقل عن أربعة صواريخ بالستية قصيرة المدى وإيرانية الصنع على مواقع "للمتمردين" في الآونة الأخيرة مما أثار القلق بواشنطن من أن نظام الرئيس بشار الأسد بدأ يلجأ لاستخدام أسلحته الفتاكة للتشبث بالسلطة.

وذكرت الصحيفة أن الجيش السوري أطلق بضعة صواريخ إيرانية الصنع من طراز "فاتح-110" أواخر الشهر المنصرم. وقال مسؤولون إن الصواريخ الإضافية التي أُطلقت هذا الأسبوع تجاه أهداف للمتمردين بالقرب من مدينة حمص توحي بأن طهران ربما تكون قد شرعت في تعزيز دعمها للرئيس الأسد.

وقال مسؤول أميركي كبير إن إطلاق تلك الصواريخ "ينم بلا أدنى شك عن عمل عدائي جديد من قبل النظام السوري بدعم من الإيرانيين".

ويعتبر صاروخ "فاتح-110" أكثر دقة من الصواريخ الأخرى التي درج نظام الأسد على استخدامها حتى الآن، بما في ذلك صواريخ سكود، التي أُطلقت أواخر العام الماضي.

وعلَّق المسؤول الأميركي على ذلك قائلا "إنها قد تكون مؤشرا على أساليب جديدة أو دلالة على اليأس".

وتعكف أجهزة المخابرات الأميركية -التي رصدت استخدام النظام السوري لصواريخ فاتح 110- على تقييم ما إذا كانت تلك الصواريخ قد أصابت أهدافها وما إذا سقطت أعداد كبيرة من الضحايا.

وكانت القوات البرية والجوية السورية قصفت أمس الجمعة معاقل "للمتمردين" بضواحي دمشق ومناطق أخرى، بينما استهدفت قوات مناوئة بسيارة ملغومة مركزا للجيش بالقرب من العاصمة.

وشنت طائرات حربية غارات على أحياء حول العاصمة، من بينها حي دوما، والتي ظلت قوات النظام تحاول استردادها طوال أسابيع خلت، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان من مقره في بريطانيا.

المصدر : وول ستريت جورنال