دعوة لجعل المناخ أولوية بدافوس
آخر تحديث: 2013/1/25 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/25 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/14 هـ

دعوة لجعل المناخ أولوية بدافوس

يونغ حذر من أنه إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة الآن فإن المستقبل سيكون كئيبا (الأوروبية)

دعا رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم قادة العالم إلى جعل التغيّر المناخي على رأس أجندة قمة المنبر الاقتصادي العالمي بدافوس، قائلا إن مخاطر ارتفاع درجة حرارة الأرض هي في الأصل مخاطر على المكاسب التنموية لسكان الأرض.

وقال يونغ في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم إن المؤشرات على احترار الأرض أصبحت أكثر وضوحا وتواترا، متمثلة في ظروف الطقس المتطرف الذي يضرب كل مناطق العالم.

وأشار إلى أن متوسط درجة الحرارة في الولايات المتحدة العام الماضي سجلت أعلى ارتفاع في سجلات الحرارة المدونة بالبلاد.

وحذر يونغ من أنه إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة فإن المستقبل سيصبح كئيبا، مذكرا بأن مجموعة البنك الدولي أصدرت تقريرا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي توصل إلى أن حرارة الأرض سترتفع أربع درجات مئوية بنهاية القرن الحالي إذا لم يتحرك العالم لاتخاذ إجراءات فعالة الآن.

وقال إن هذه الزيادة في حرارة الأرض من شأنها أن ترفع مستوى سطح البحر بما بين 1.5 و3 أقدام، الأمر الذي يهدد حياة مئات الملايين من سكان المدن بالعالم.

جيم يونغ كيم:
مخاطر ارتفاع درجة حرارة الأرض هي في الأصل مخاطر على المكاسب التنموية لسكان الأرض

ودعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة حتى أثناء استمرار المفاوضات العالمية حول المناخ. وقال يجب على الناس في كل أنحاء العالم التركيز على الأعمال التي تؤثر أكثر من غيرها في خفض الانبعاثات الغازية الضارة بالغلاف الجوي وفي جعل حياة المجتمعات أكثر قابلية على التكيف.

وأضاف بأن القيادة القوية لهذه الجهود يجب أن تأتي من الدول الست الكبرى اقتصاديا، التي تنتج ثلثي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم.

وأوضح رئيس البنك الدولي أن الأولوية القصوى للعالم حاليا يجب أن تكون هي انسياب التمويل وحساب الأسعار الصحيحة لكل أوجه تكاليف الطاقة لدعم نمو حركة خفض الكربون.

وأضاف بأن الأسعار المعروفة للكربون التي تعكس الأضرار البيئية الدقيقة هي المفتاح لخفض الانبعاثات الضارة. وأشار إلى أن الأسعار الصحيحة للطاقة تساعد أيضا في تقديم الحوافز للاستثمار في تكنولوجيا الطاقة الأكفأ والأنظف.

وقال إن الخطوة التالية في الأهمية هي إنهاء الدعم الضار للوقود على نطاق العالم، موضحا أن ذلك بإمكانه خفض الانبعاثات الضارة بنسبة 5% قبل نهاية عام 2020.

وحدد الخطوة الثالثة في أن تهتم المدن المائة الأكبر في العالم، والتي تساهم بنسبة 67% من الانبعاثات المتعلقة بالطاقة بخفض انبعاثاتها، وأشاد بقادة مدينتي نيويورك وريو دي جانيرو بهذا الشأن.

وأورد أنهم في مجموعة البنك الدولي يقومون باستغلال سبعة مليارات دولار لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض، وذلك عن طريق زراعة الغابات، ونشر مصادر الطاقة الشمسية وتعزيز النمو الأخضر في المدن.

المصدر : واشنطن بوست