حظوظ "الحركة" برئاسة تسيبي لفني ارتفعت مقعدين لتصل إلى تسعة حسب الاستطلاع (الفرنسية)

مع اقتراب يوم الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 22 يناير/كانون الثاني الجاري، تتسابق وسائل الإعلام الإسرائيلية في نشر نتائج استطلاعات الرأي التي تجريها حول حصة الأحزاب المتنافسة من المقاعد.

فقد نشرت صحيفة هآرتس نتائج استطلاع أجراه معهد "ديالوغ" لفائدة القناة الإسرائيلية العاشرة، وتوصل إلى أن حظوظ قائمة "الليكود بيتنا" اليمينية تراجعت قليلا وستحصل على أقل من 32 مقعدا، بعد حصولها على 35 مقعدا في استطلاعات سابقة.

أما عن الصورة العامة حسب الكتل، فيظهر الاستطلاع حصول كتلة اليمين على 65 مقعدا، مقابل 55 مقعدا لكتل الوسط واليسار والعرب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قرابة 27% من الجمهور الإسرائيلي لا يزال مترددا.

نزول وصعود
ووفق هذا الاستطلاع سينزل حزب "العمل" إلى 16 مقعدا، وحزب "شاس" إلى 10 مقاعد، والقائمة "العربية الموحدة" إلى 3 مقاعد، مقابل ارتفاع حظوظ "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني بمقعدين لتصل إلى 9 مقاعد، وقائمة "ميرتس" المتوقع أن تحصل على 6 مقاعد، و"الجبهة الديمقراطية" التي سترتفع بمقعد واحد لتحصل على 4 مقاعد.

كلام أوباما الذي هاجم فيه نتنياهو لم يؤثر على الخريطة الحزبية قبيل الانتخابات، ولم يساعد تسيبي ليفني

أما باقي الأحزاب المتنافسة فإن الاستطلاع يبقيها في مكان قريب من الاستطلاعات السابقة، حيث من المتوقع أن يحصل حزب "البيت اليهودي" على 14 مقعدا، و"يوجد مستقبل" على 11 مقعدا، و"يهدوت هتوراة" على 6 مقاعد و"التجمع الديمقراطي" على 4 مقاعد، فيما يتوقع أن يجتاز حزب "كاديما" و"قوة لإسرائيل" نسبة الحسم ويحصلا على مقعدين لكل منهما.

بدورها رأت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي هاجم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يؤثر على الخريطة الحزبية قبيل الانتخابات، ولم يساعد ليفني التي طرحت مؤخرا خطة سياسية من عدة مراحل.

ولخصت الصحيفة التغير البسيط في عدد المقاعد بقولها "ما كان هو ما سيكون ثم يكون ثم يكون، وهكذا دواليك" موضحة أن الليكود في مكانه الذي كان فيه في الأسبوع الماضي وكذلك خصمه المركزي حزب العمل.

هجوم دبلوماسي
من جهة أخرى قالت صحيفة معاريف إن العالم يستعد لهجوم دبلوماسي على إسرائيل بعد الانتخابات، مضيفة أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بدأ الهجوم حين تحدث عن مبادرة سلام فرنسية في الشرق الأوسط، بهدف جلب إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

وتابعت الصحيفة أن الفرنسيين ينتظرون أي ائتلاف سيشكله نتنياهو، إذا ما انتخب، وكيف سيؤثر هذا على سياسته في مجال عملية السلام، موضحة أنهم يعتقدون أن العام 2013 ينبغي أن يكون عام الحسم لمستقبل مفاوضات السلام في المنطقة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية