تشاك هاغل يواجه انتقادات كبيرة في ظل ترشيحه لوزارة الدفاع (الأوروبية)

أشارت مديرة مركز الاستعداد العسكري الأميركي إيلين دونلي إلى ترشيح الرئيس باراك أوباما للسناتور تشاك هاغل لمنصب وزير الدفاع في البلاد، وقالت إن الكونغرس لديه العديد من الأسباب لرفض نولي هاغل هذه الحقيبة الوزارية.

وأضافت دونلي في مقال نشرته لها صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أنه ينبغي للكونغرس التركيز على الانتقادات المختلفة التي يواجهها تشاك هاغل، وأن يطرح عليه العديد من التساؤلات التي تهم المؤسسة العسكرية الأميركية والقضايا الدولية المختلفة.

وأوضحت أن الكونغرس ينبغي له سؤال هاغل عن رأيه بشأن موقفه من حقوق الشواذ جنسيا، وبشأن مدى اتفاقه مع الإدارة الأميركية في وجوب انخراط النساء تماما كالرجال في كتائب المشاة بالجيش الأميركي.

وأضافت أنه ينبغي أيضا سؤاله عن رأيه في طبيعة التدريب العسكري للمجابهات القتالية على الأرض، فهل هو مع توفير معايير تدريب سهلة للرجال مما يسهل فرصة النساء في اجتيازها؟ أم أنه مع عدم التمييز في تدريب الجنسين، وبالتالي تزايد تعرض النساء لمزيد من الإصابات؟

كما دعت كاتبة المقال إلى سؤال هاغل عن رأيه في الحرية الدينية بالمؤسسة العسكرية الأميركية، وعن وجهات نظره بشأن الحرب على أفغانستان، وأزمة البرنامج النووي الإيراني والمواقف الأميركية من إسرائيل والصين وكوريا.

 وقالت إنه ينبغي للكونغرس أيضا سؤال هاغل عن رأيه في كيفية الإبقاء على التفوق العسكري للقوات المسلحة الأميركية، مضيفة أن من يتولى منصب وزارة الدفاع يتوجب عليه الاهتمام بقضايا الدفاع أكثر من اهتمامه بانتقادات الشواذ.

المصدر : واشنطن تايمز