الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية أثار جدلا واسعا (الفرنسية)

أشار الكاتب الأميركي آدم جيمس ليونز إلى الهجوم الدموي الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي في سبتمبر/أيلول الماضي، وأسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين، وقال إن هناك أسئلة كثيرة لا تزال تحتاج إلى إجابات.

وأضاف الكاتب أنه بالرغم من أن نتائج التحقيق التي يتوصل إليها "مجلس مراجعة المساءلة" بشأن الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في 11 سبتمبر/أيلول 2012 أشارت إلى عدم وجود مظاهرات احتجاجية عفوية خارج القنصلية لحظة الهجوم، وهذا التحقيق فشل في تقديم إجابات على العديد من الأسئلة الرئيسية.

وأوضح أن المجلس لم يوضح لماذا كانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تكذب على الشعب الأميركي لحوالي أسبوعين في أعقاب الهجوم، وذلك عندما كانت إدارة أوباما تقول إن هناك مظاهرات احتجاجية عفوية على الفيلم المسيء للإسلام، وإن الهجوم لم يكن مدبرا أو مخططا له، وإن تلك الاحتجاجات خرجت عن نطاق السيطرة.

الكونغرس الأميركي بحاجة لأن يشكل لجنة خاصة من الحزبين للكشف عن الحقائق وجعلها معروفة للرأي العام الأميركي، فالشعب الأميركي لا يقبل بأقل من هذا

وقال ليونز -وهو الممثل العسكري للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة- إن بعض المسؤولين الأميركيين، ومنهم الجنرال ديفد بترايوس المدير السباق للمخابرات الأميركية المركزية الأميركية (سي آي أي)، كانوا يكذبون بشكل واضح على الكونغرس الأميركي، مضيفا أن هذا الكذب يشكل جناية.

كشف الحقائق
وأضاف أن لجنة المراجعة توصلت أيضا إلى عدم وجود أي إنذار مسبق بشأن هجوم وشيك، وقال إن هذه النتيجة المغلوطة من شأنها أن تنال من مصداقية اللجنة برمتها، موضحا أنه إضافة للأهمية التي يشكلها تاريخ الهجوم، فإنه كان هناك تحذيرات إستراتيجية وتكتيكية بشأن هجوم وشيك.

وقال الكاتب إن الكونغرس الأميركي بحاجة لأن يشكل لجنة خاصة من  الحزبين الاثنين للكشف عن الحقائق وجعلها معروفة للرأي العام الأميركي، وإن الشعب الأميركي لا يقبل بأقل من الكشف عن الحقائق.

المصدر : واشنطن تايمز