الرئيس الفنزويلي شافيز يرفع الصليب ويعلن عودة السرطان إليه في ديسمبر/كانون الأول 2012 (الفرنسية)

أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى الأزمة السياسية التي تمر بها فنزويلا في ظل مرض رئيسها هوغو شافيز، وقالت إن أنصاره يرفضون استبعاد احتمال أدائه القسم من المستشفى الذي يرقد على أحد أسرته في هافانا، وقرروا ارتداء وشاحه.

وأضافت بالقول إن منتقدي شافيز من معارضيه يطالبون بذهاب محققين حكوميين إلى المستشفى، وذلك كي يتأكدوا بأنفسهم من نبضاته، ولكن قضاة المحكمة العليا الذين انتدبهم أنصار شافيز يقولون إنه يمكن للرئيس أن يستمر في الحكم غيابيا.

وقالت الصحيفة إن عدم تمكن شافيز من أداء القسم بسبب حالته الصحية المتدهورة، من شأنه أن يوقع البلاد في أزمة سياسية متفاقمة ويحدث فراغا سياسيا في البلاد بشأن من يدير دفة الحكم فيها.

وتساءل النائب عن حزب المعارضة خوليو بورجيس بشأن من يحكم فنزويلا، وذلك أثناء نقاشات حادة الأسبوع الجاري، في ظل الحديث عن ضرورة تخفيض سعر العملة في البلاد.

أنا الشعب
كما أشارت الصحيفة إلى حكم شافيز لفنزويلا لفترة طويلة، وإلى عبارته المشهورة المتمثلة في قوله "أنا الشعب"، مضيفة أن أنصاره يودون ارتداء الوشاح الذي كان يتوقع أن يرتديه لو قدر له حضور حفل التنصيب، وبذلك يكون مؤيدوه قد أصبحوا رؤساء أنفسهم بشكل رمزي من خلال ارتدائهم وشاح الرئيس.

ودعا رئيس البرلمان الفنزويلي ديوسدادو كابيلو أنصار شافيز إلى ارتداء الوشاح، قائلا إن الشعب أيضا هم شافيز، و"إننا كلنا شافيز، والناس في الشوارع هم شافيز، والسيدة التي تطبخ هي شافيز، والرفيق الذي يعمل حارسا هو شافيز، والمزارع هو شافيز، ونحن كلنا شافيز".

يشار إلى أن شافيز يعاني من السرطان وأنه أجرى عمليات جراحية متعددة، وسط أنباء عن إصابته بذات الرئة مع صعوبة في التنفس.

المصدر : نيويورك تايمز