"شارة الثمن" عار على إسرائيل
آخر تحديث: 2012/9/5 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/5 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/19 هـ

"شارة الثمن" عار على إسرائيل

"شارة الثمن" مكتوبة بالعبرية على مبنى لكنيسة في القدس المحتلة (الفرنسية-أرشيف)
 عوض الرجوب-رام الله 

ندد كتاب وصحفيون إسرائيليون بظاهرة "شارة الثمن" التي باتت شعارا لاعتداءات المستوطنين على السكان الفلسطينيين والأماكن المقدسة بالضفة الغربية.

فقد استعرض أشكول نفو في مقال له بصحيفة يديعوت بعضا من أفعال المستوطنين، موضحا أن الفضاء العام الإسرائيلي مترددد في مواجهة أعمال العنف الآثمة، واصفا "مجموعة الزعران" هؤلاء بأنهم "عار" على المجتمع الإسرائيلي.

وأضاف تحت عنوان "شارة الثمن عار" أن ضرب راعي ضأن في السابعة والستين من عمره بالعصي والسكاكين الصغيرة لأنه عربي فقط عمل مخجل يناقض كل قيم اليهودية الأساسية، وكذلك أيضا رمي سيارة فيها نساء وأولاد بزجاجة حارقة، ورجم حافلة تعيد مصلين إلى بيوتهم، وإفساد دير، وإحراق حقول وقطع أشجار زيتون وصدم عشرات الشياه لتموت.

ووصف عمليات "شارة الثمن" بأنها خطيرة على مستقبل دولة إسرائيل وأمنها، محذرا من إشعال حريق في منطقة يقوى فيه تأثير الإسلام، في الوقت الذي تحتاج فيه إسرائيل إلى كل التأييد السياسي الذي تستطيع الحصول عليه من العالم لنضالها ضد المشروع النووي الإيراني.

ورأى الكاتب أن مواجهة هذه المجموعات تتم بسياسة عدم التسامح من قبل جهات الأمن وعدم التفهم وعدم الهوادة وعدم الغمز، وأيضا بأن يجند الحاخامون وقادة الجمهور المتدين القومي أنفسهم تجنيدا حقيقيا للتنديد بأفراد "شارة الثمن"، وأخيرا بالتظاهر والاحتجاج على هذه الظاهرة.

وفي صحيفة هآرتس رأى عكيفا الدار تحت عنوان " شارة ثمن بالعربية" أن الارتفاع في عدد العمليات الإرهابية التي يقوم بها المستوطنون بحق الفلسطينيين يعرض أيضا أمن نزلاء مقاهي
تل أبيب للخطر.

ويضيف أن عدد "الأعمال الإرهابية للمستوطنين" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية الأشهر الأخيرة كان أكبر من عدد "الأعمال الإرهابية للفلسطينيين" ضد الإسرائيليين.

ونقل عن تقرير لمكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن 114 فلسطينيا أصيبوا هذه السنة على أيدي المستوطنين، مقابل 26 مستوطنا أصيبوا في أحداث مع الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة