مشروع كلينتون يستهدف توزيع موانع منخفضة الكلفة على 27 مليون امرأة بـ42 دولة نامية (الفرنسية)

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن مشروع كلينتون لتوفير موانع الحمل للدول النامية الذي أوشك أن يتبلور بشكله النهائي بين ائتلاف من الحكومات والمانحين من القطاع الخاص برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وشركة أدوية كبيرة، سيساعد نحو 27 مليون امرأة.

وذكر تقرير للصحيفة من نيويورك أن كلينتون قال وهو يعلن عن المبادرة بالأمم المتحدة إن المشروع سيخفض كلفة "جادلي" وهو عبارة عن لصقة من هرمون بروجيستيرون يتم غرزها بالذراع وتمنع الحمل خمس سنوات.

وسيتم توزيع "جادلي" على نساء في 42 دولة -ذكرت الصحيفة من بينها بنغلاديش وكينيا والسنغال- على أمل أن تتمكن الأسر التي لا تستطيع الحصول على الأشكال الأخرى من موانع الحمل تعزيز تحكمها في التخطيط للأسرة.

ويأمل المخططون الإستراتيجيون أن يساهم المشروع في خفض وفيات الأمهات خلال الولادة وعدد الأسر التي تشكو جوع أطفالها.

وقال كلينتون "سينقذ المشروع حياة نحو 280 ألف طفل. ربما يولدون بعد سنة أو أكثر، لكنهم سيعيشون ويكونون أصحاء".

ونجحت مبادرة كلينتون العالمية -كلينتون غلوبال إنيشييتف- في جذب الدعم من المانحين وبينهم مانحون كبار بالعالم.

عدم المساواة
ونقلت الصحيفة عن كلينتون قوله "الأذكياء ممن يملكون المليارات قلقون جدا إزاء عدم المساواة المتزايد بالعالم. تجمعهم معا وتثبت لهم أنه من المفيد أن يكون الجميع رابحين. بيل غيتس على سبيل المثال بين هؤلاء المانحين. إنه رجل ذكي ويعلم أن عدم المساواة الحاد بالدخول وعدم العدالة بتوزيع الفرص من المعوقات الكبيرة للنمو العالمي".

وقال كلينتون للصحيفة أيضا إن هذا المشروع يمثل تطورا نوعيا بالطرق التي يعملون بها، حيث يقوم على المشروع حاليا ائتلاف كامل من الدول والمانحين الذين يعملون معا لحشد مواردهم.

وأوضح متحدث باسم شركة باير الألمانية المنتجة للمادة المانعة للحمل إن سعر غرزة "جادلي" ستنخفض بسبب هذا المشروع من 29 دولارا إلى 18.

المصدر : إندبندنت