تحذير من قرب حصول إيران على سلاح نووي
آخر تحديث: 2012/9/3 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/3 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/17 هـ

تحذير من قرب حصول إيران على سلاح نووي

إيران أجرت تجارب صاروخية في أكثر من مناسبة (الجزيرة)


قالت صحيفة تايمزالبريطانية إن الخبير الإيراني النووي الذي يعتبر القوة الحقيقية وراء البرنامج النووي الإيراني عاد للظهور بعد اختفائه لسنوات، وأوضحت أن محسن فخري زاده (52 عاما)، ظهر مجددا في إطار محاولة إيران تطوير أول رأس نووية في البلاد.

وأضافت أن الخبير النووي الإيراني محسن فخري زاده (52 عاما)، والذي يعتبر شخصية بارزة في الحرس الثوري الإيراني، كان اختفى عن الأنظار لعدة سنوات، وذلك كي يتفادى ما وصفته بفرق الاغتيالات الإسرائيلية التي يقال إنها تقف وراء اغتيال خمسة من علماء الطاقة النووية الإيرانيين على الأقل خلال عامين.

ونسبت الصحيفة إلى جماعات في المعارضة الإيرانية لم تذكر اسمها قولها إن زاده قد تم تعيينه مديرا لمركز تكنولوجيا الدفاع في طهران، مضيفة أن تعيينه جاء بناء على أمر من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وذلك من أجل تسريع العمل في تصنيع رؤوس نووية يمكن تركيبها على صواريخ.

وأشارت تايمز إلى التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس الماضي، والذي يكشف عن أن إيران ضاعفت من قدراتها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية المحصنة عميقا تحت الأرض في موقع شمالي مدينة قم الإيرانية.

التقدم الإيراني في المجال النووي وتخطي طهران للخط الأحمر من وجهة نظر إسرائيلية، من شأنه أن يهدد باحتمال تنفيذ إسرائيل لهجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية بشكل منفرد، ودون انتظار موافقة من جانب الولايات المتحدة

هجوم منفرد
وأضافت أن التقدم الإيراني في المجال النووي وتخطي طهران للخط الأحمر من وجهة نظر إسرائيلية، من شأنه أن يهدد باحتمال تنفيذ إسرائيل لهجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية بشكل منفرد، ودون انتظار موافقة من جانب الولايات المتحدة.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمتمثلة في قوله إن العقوبات المفروضة على إيران لم تؤتِ أكلها وإنها فشلت في إبطاء برنامج طهران االنووي، داعيا إلى شن هجوم ضد إيران، سواء أكان بمساعدة من جانب الولايات المتحدة أم دونها.

كما أشارت إلى أن زاده كان من بين من شملتهم عقوبات الأمم المتحدة العام الماضي بسبب ما قيل بشأن علاقته ببرنامج الصواريخ النووية أو البالستية، ونسبت إلى مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه قوله إن المنصب الجديد لزاده يجعله يتصدر قائمة المخابرات الإسرائيلية (موساد) بشأن العلماء الإيرانيين المطلوبين لدى تل أبيب، وذلك بدعوى أن التخلص منه يعني تأخير تطوير البرنامج النووي الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن غالبية مسؤولي الدفاع الإسرائيليين يعارضون هجوما إسرائيليا مباشرا على إيران، مضيفة أن العمليات السرية باتت مفضلة لدى الموساد، وذلك منذ تعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون في 2002 بشأن ضرورة وضع حد للطموح النووي الإيرانية.

المصدر : تايمز

التعليقات