صائب عريقات اتهم إسرائيل بإفشال كل الجهود لإحياء المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
عوض الرجوب-رام الله
أبرزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها اليوم تهديد السلطة الفلسطينية في اجتماع للقيادة الفلسطينية مؤخرا بإلغاء اتفاقيات أوسلو الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير عام 1993 أو على الأقل تعديل بعض بنودها، فيما أبرزت صحيفة يديعوت تصريحات مرشح الرئاسة الأميركية مت رومني التي اتهم فيها الفلسطينيين بأنهم يريدون إبادة دولة إسرائيل.

ونقلت صحيفة هآرتس تصريحات عن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قال فيها إن إسرائيل أفشلت كل الجهود لإحياء المسيرة السلمية، فدفعت بذلك القيادة الفلسطينية للنظر في التراجع عن الاتفاقات.

وحسب الصحيفة ستحاول المنظمة تغيير الاتفاق الذي يربط المناطق الفلسطينية وإسرائيل في غلاف جمركي واحد، يلزم الفلسطينيين بدفع ضريبة القيمة المضافة مثلما في إسرائيل، ويُجبر السلطة على تحديد أسعار للوقود مشابهة لتلك المتبعة في إسرائيل، كما يمنع الفلسطينيين من إقامة علاقات تجارية مفتوحة مع الدول دون واسطة إسرائيل.

ووفق الصحيفة فإن إحدى إمكانيات القيادة الفلسطينية المطالبة بإحداث تغييرات في اتفاقات باريس، وليس اتفاقات أوسلو، مستحضرة استطلاعا للرأي أجري في الأراضي الفلسطينية وأفاد أن أغلبية الفلسطينيين تعتقد بأن شروط الحياة في غزة أفضل منها في الضفة.

لا أمل بالسلام
من جهتها أبرزت صحيفة يديعوت تصريحات مت رومني مرشح الرئاسة الأميركية بأنه "لا أمل في السلام في الشرق الأوسط، وأنه لا يؤمن بحل الدولتين". مضيفا أن الفلسطينيين "يريدون إبادة دولة إسرائيل".

واتهم الفلسطينيين بأنهم ليس لهم اهتمام بالسلام، مضيفا أنه يجب الاعتراف بأن المشكلة ستبقى بلا حل. وعلى حد قوله فإن "دفع إسرائيل إلى التنازل عن شيء ما للسماح للفلسطينيين بمجال عمل هي الفكرة الأسوأ في العالم". محذرا من أنه إذا قامت دولة فلسطينية في مناطق الضفة الغربية، فإنها ستصبح قاعدة إيرانية متقدمة مع صواريخ موجهة نحو إسرائيل، مثلما حصل في لبنان وفي غزة".

وأوردت الصحيفة تصريحات الناطق باسم البيت الأبيض جي كارني معقبا على تصريحات رومني قائلا إن "هذه ليست زعامة، هذه نقيض الزعامة، الرئيس باراك أوباما ملتزم بحل الدولتين، هذه مصلحة الإسرائيليين ومصلحة الفلسطينيين وكذا الولايات المتحدة".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية