ليبرمان يجدد هجومه على عباس
آخر تحديث: 2012/9/14 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/14 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/28 هـ

ليبرمان يجدد هجومه على عباس

ليبرمان كثف من هجماته في الآونة الأخيرة على عباس والسلطة الفلسطينية (الأوروبية)

عوض الرجوب-الخليل

شن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هجوما جديدا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا إنها مسألة وقت فقط قبل أن ينهارنظامه. وعلى صعيد آخر، أمر ليبرمان بدراسة شاملة لاتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية قبل 19 عاما.  

وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم إن ليبرمان هاجم عباس بشدة واصفا إياه بأنه "غير قادر على فرض النظام في السلطة الفلسطينية، وهو وحكمه يعيشان على زمن مستقطع. لقد فقد كل حظوة له في الشعب الفلسطيني".

وانتقد ليبرمان قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحويل سلفة بمبلغ 250 مليون شيكل من أموال الضرائب لمساعدة السلطة على مواجهة الاحتجاج في الشارع والأزمة الاقتصادية، وقال "محظور تكرار خطأ التنفس الاصطناعي وصيانة أنظمة عفنة مثلما في الدول العربية. فمثلما حصل هناك، فإن نظام أبو مازن هو الآخر سينهار، وهذه مسألة وقت فقط".

من جهتها، نقلت صحيفة هآرتس عن ليبرمان عبارات أكثر شدة تجاه عباس مثل "كذاب، جبان وبعوضة"، مضيفة أنه ادعى بأن "عباس لا يمكنه أن يبقى في السلطة أكثر من سنة أو سنتين".

وأضاف "لو كان عنده (عباس) حد أدنى من الإحساس بالكرامة لاستقال. كل ما تبقى له هو اتهام إسرائيل، كل ما يفعله هو إرهاب سياسي صرف. هو وحكمه يعيشان على زمن مستقطع... ليس شأننا من يأتي بعده، إذا كان خليفته يرغب في أن يجري معنا حوارا، فسنجري حوارا".

اتفاق أوسلو
ومن جهة أخرى، قالت معاريف إن ليبرمان أمر بدراسة شاملة لاتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية قبل 19 عاما، مشددا على إعادة تقييم العلاقات مع السلطة الفلسطينية.

ليبرمان وصف اتفاق أوسلو بأنه الخطوة السياسية الأكثر فشلا منذ قيام إسرائيل

ونقلت الصحيفة عن ليبرمان قوله إنه أمر رجال وزارته بالشروع في دراسة شاملة تفحص من جديد الاتفاقيات وتطبيقها على الأرض وعلاقات إسرائيل مع السلطة الفلسطينية بشكل عام.

ووصف ليبرمان اتفاق أوسلو بأنه الخطوة السياسية الأكثر فشلا منذ قيام إسرائيل، مشددا على وجوب إعادة تقييمه وتناول الواقع "والكف عن الهرب من الحقائق ومن الحاجة إلى اتخاذ قرارات صعبة".

وأضاف "نحن اليوم نحيي 19 عاما منذ التوقيع على اتفاق أوسلو، ولا ينبغي انتظار السنة العشرين كي نستخلص الدروس ونقيم الاتفاق... حتى لو انسحبنا إلى حدود 67 وأخلينا المستوطنات سنشهد مزيدا من الإرهاب، ومزيدا من نزع الشرعية".

ولم يفصح ليبرمان عن طبيعة القرارات الصعبة الواجب اتخاذها، لكن الحديث يدور عن اتفاق انتقالي طويل المدى بديلا عن اتفاقات أوسلو.

ويعتقد مصدر في وزارة الخارجية أن ليبرمان يسعى إلى عرض نموذج إستراتيجي جديد للعلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين يحل محل اتفاقات أوسلو، "فليبرمان يعتقد أنه لن يكون ممكنا التوصل إلى تسوية دائمة مع الفلسطينيين في السنوات القريبة القادمة على خلفية الخلافات بين الطرفين حول حق العودة والقدس".

وأضاف المصدر أن ليبرمان لم يتراجع عن مبدأ الدولتين وإقامة دولة فلسطينية، ولا يسعى إلى استعادة المسؤولية على أراضي الضفة الغربية التي سلمتها إسرائيل للفلسطينيين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات