متظاهران سودانيان يزيلان الشعار الألماني بعد اقتحام مقر سفارة ألمانيا بالخرطوم (الفرنسية)
انتقدت معظم الصحف الألمانية اليوم الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج بالولايات المتحدة، كما انتقدت أيضاً ردود الفعل العنيفة التي نتجت عنه في عدة بلدان بالعالمين العربي والإسلامي.

وكتبت جريدة زود دويتشه تسايتونغ تقول "إن الولايات المتحدة ساعدت في الإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي ولم يكن لديها تأثير يذكر بالمنطقة وهي تواجه مشاعر معادية، وهناك قوى تتقدم المشهد السياسي، والولايات المتحدة تستخدم هذه القوى وتستهين بها في الوقت نفسه".

أما فيستدويتشه تسايتونغ فاعتبرت أن الولايات المتحدة تحصد ثمار سياستها، مضيفة أنها تسعى في الظاهر إلى تثبيت حكومات صديقة، لكنها تقف الآن أمام شظايا سياستها.

وترى كولنر شتادت أنتسايغر أن حرية الرأي بالدول الغربية يجب ألا تتجزأ رغم الفيلم ورغم الاحتجاجات، وقالت "إن الغضب المنتشر بين المسلمين مفهوم، لكن أعمال العنف غير مفهومة، ولن يفيد وضع المعايير اللبرالية موضع الشك".

وأشادت نوردفيست تسايتونغ من أولدنبرغ برد فعل المسلمين الألمان قائلة "إنه لأمر جيد أن المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا أدان التجاوزات العنيفة بشكل واضح".

المصدر : دويتشه فيلله