طريق أوباما للرئاسة يمر بفلوريدا وإسرائيل
آخر تحديث: 2012/9/12 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/12 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/26 هـ

طريق أوباما للرئاسة يمر بفلوريدا وإسرائيل

ذي إندبندنت: أوباما حصل على 78% من أصوات اليهود ألأميركيين في انتخابات 2008 (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية اليوم إن كل طرق الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى البيت الأبيض تمر بولاية فلوريدا وإسرائيل, وأوضحت أنه ظل يقاوم اتهامات الجمهوريين له بعدم العمل من أجل مصالح إسرائيل أقرب حلفاء الولايات المتحدة.

وأوردت الصحيفة -في تقرير لها اليوم- أنه عندما كان أوباما يتحدث في مهرجان بالقرب من كيب كانافيرال قبل يومين للتعبير عن دعمه لصناعة الفضاء المحلية، ظل أحد الأشخاص يصرخ من خلف الحشد بشكل مستمر ويسأل: ماذا عن إسرائيل؟. وعلقت بأن ذلك من قبيل التذكير لأوباما -وكأنه يحتاج إلى تذكير- بأن قبضته على أصوات اليهود الحاسمة بجنوب فلوريدا ربما تكون في خطر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري ميت رومني ظلت لأسابيع تردد أنه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن الولايات المتحدة لم تكن الصديق المفترض تحت رئاسة أوباما.

وكان أوباما قد حصل على 78% من أصوات اليهود الأميركيين عام 2008. والاختراقات التي حققها رومني لهذا الدعم اليهودي الكبير ربما تكون لها نتائج هامة، خاصة في الولايات ذات الترجيح والتي توجد بها تجمعات يهودية صغيرة لكنها حاسمة، في كل من أوهايو وبنسلفانيا وخاصة فلوريدا، حيث هامش الفوز لكل من المرشحيْن الرئاسييْن ربما يكون ضئيلا جدا.

الأستاذ بالجامعة العبرية في بالتيمور البروفيسور روبرت فريدمان قال إن المساعدات العسكرية لإسرائيل زادت في عهد أوباما، وكتب في صحيفة "بالتيمور صن" أن أوباما هو أفضل رئيس أميركي لإسرائيل في التاريخ

يُشار إلى أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش فاز بفلوريدا عام 2000، بحكم من المحكمة العليا، بفارق 537 صوتا عن آل غور.

وكان من المقرر أن يكون الرئيس الأميركي الأسبق الديمقراطي بيل كلينتون الليلة الماضية في ميامي بفلوريدا لمخاطبة مهرجان جماهيري من المؤيدين للحزب الديمقراطي. وقالت الصحيفة إن التركيز المفاجئ على الصوت اليهودي يُذكر بأن أوباما يقود حملات متعددة في وقت واحد.

وأوضحت الصحيفة أن هناك المنصة الوطنية للحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي بموضوعها الواسع المتمثل في الدفاع عن الطبقة الوسطى، وبعد ذلك تأتي الحملات الفرعية التي تُصمم لسلسلة واسعة من الدوائر الرئيسية المنفصلة، والتي تشمل النساء، والمتقاعدين، والأميركيين الأفارقة، والأميركيين اللاتينيين، والأميركيين اليهود، وقدامى المحاربين.

الأفضل لإسرائيل
وأشارت الصحيفة إلى أن البعض فقط مقتنع بأن أوباما تخلى عن إسرائيل. فالأستاذ بالجامعة العبرية في بالتيمور البروفيسور روبرت فريدمان قال إن المساعدات العسكرية لإسرائيل زادت في عهد أوباما. وأشار إلى المدى الذي ذهبت إليه واشنطن العام الماضي بوقف مساعي السلطة الفلسطينية لاستخدام الأمم المتحدة منبرا للحصول على دولة، وكتب في صحيفة "بالتيمور صن" أن أوباما هو "أفضل رئيس أميركي لإسرائيل في التاريخ".

وقالت الصحيفة إن الجمهوريين نجحوا في خلق انطباع لا صلة له بالواقع بشأن ما قدمه أوباما لإسرائيل، مستخدمين التقدم البطيء في سلام الشرق الأوسط، وتردد أوباما في دعم هجوم إسرائيلي على إيران. كما أنهم يبرزون صعوبة العلاقة بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوردت الصحيفة مقابلات عشوائية مع ناخبين يهود تشير إلى تأييد ما ذهب إليه فريدمان.

واختتمت إندبندنت تقريرها بأن الديمقراطيين لم يساعدوا أنفسهم في مؤتمرهم الأخير عندما فشلوا في البداية في أن يعلنوا من منصة المؤتمر أن "القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية وستظل كذلك"، وأن ذلك تم بعد إجراء تصويت بطلب من أوباما. وقالت الصحيفة إن مجرد شعوره بضرورة التدخل أمر له دلالته: إنه يعلم أن خسارة صوت يهودي واحد أمر لا يقوى عليه.   

المصدر : إندبندنت

التعليقات