قوات الأسد تواصل قصفها المدن والبلدات السورية بالطائرات والمدافع الثقيلة وراجمات الصورايخ (الجزيرة)

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى التهديدات والمخاطر التي تواجه المدنيين السوريين، وذلك في ظل الأزمة المتفاقمة التي تشهدها سوريا، ووسط استمرار قوات الأسد بقصف المدن والبلدات السورية بالطائرات والمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ بشكل عشوائي.

ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسيين وموظفين في منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان قولهم إن الجيش السوري النظامي كان يعول بشكل متزايد على القوة الجوية لسحق ما وصفوه بالتمرد في سوريا.

وأشارت نيويورك تايمز إلى الجلسة الاستثنائية لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة التي عقدت البارحة في نيويورك، والتي دعت إليها فرنسا التي تتولى رئاسة المجلس الدورية، مضيفة أن الجلسة ناقشت حاجة اللاجئين السوريين المتزايدة إلى الإغاثة العاجلة، في ظل القسوة المتزايد للأزمة التي تواجههم.

ونسبت الصحيفة إلى جان إيلسون -نائب الأمين العام للأمم المتحدة- القول إن عمليات الإغاثة الطارئة من جانب الأمم المتحدة للاجئين السوريين تمر بضغوط مالية، مضيفا أن تزايد شدة الصراع يزيد من عدد اللاجئين السوريين، ويزيد بالتالي من عدم قدرة الأمم المتحدة على مواكبة تطورات الأحداث.

قصف المدنيين
كما أشارت الصحيفة إلى خطورة تزايد عدد اللاجئين السوريين الفارين إلى الدول المجاورة، موضحة أنهم تجاوزا 220 ألفا، وأنهم في تزايد مستمر، وذلك بسبب استخدام النظام السوري للطائرات المقاتلة في قصف المدنيين.

ونسبت إلى مواطنين سوريين قولهم لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن الطائرات الحربية لنظام الأسد تستهدف بالقصف المدن والبلدات السورية، بل إن المروحيات تستهدف بالقصف حتى المدنيين الذين يصطفون في طوابير أمام المخابز للحصول على بعض الأرغفة.

وأضافت الصحيفة أن قوات الأسد تستخدم الطائرات في قصفها الجوي العشوائي للمدنيين السوريين في مناطق شتى في البلاد، مما يزيد من تفاقم المخاطر التي تواجههم أينما اتجهوا.

المصدر : نيويورك تايمز