واشنطن: الإيرانيون المخطوفون يتبعون للحرس الثوري
آخر تحديث: 2012/8/16 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/16 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/29 هـ

واشنطن: الإيرانيون المخطوفون يتبعون للحرس الثوري

الجيش الحر يبث صورا للمختطفين الإيرانيين ويقول إن من بينهم ضباطا (وكالات-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون أمس الأربعاء إنهم حصلوا على معلومات ذات مصداقية تفيد أن بعض الإيرانيين على الأقل من جملة الـ 48 المخطوفين لدى الجيش السوري الحر بدمشق أعضاء بقوات الحرس الجمهوري الإيراني وليسوا حجاجا كما وصفتهم الحكومة في طهران.

وأشارت نيويورك تايمز في تقرير لها من واشنطن إلى أن هذه المعلومات الجديدة تأتي في وقت صعدت فيه إدارة الرئيس باراك أوباما اتهاماتها لإيران بأنها تقدم مساعدات واسعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الصحيفة إنه ونظرا إلى أن المسؤولين الأميركيين لا يودون الإدلاء بتفاصيل حول الإيرانيين المخطوفين في سوريا -لحساسية جمع المعلومات الاستخبارية وتبادلها بالمنطقة- فإن التحقق المستقل عن صحة هذه المعلومات غير ممكن.

يُذكر أن الإيرانيين كانوا يستقلون حافلة قيل إنها كانت في طريقها إلى أحد المزارات الشيعية عندما استولى عليها الثوار.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الأميركيين -طلب عدم ذكر هويته- قوله "حصلنا على معلومات بأن البعض على الأقل من ركاب تلك الحافلة أعضاء بقوات النخبة الإيرانية -الحرس الثوري".

اهتمام كبير بهم من إيران
وقال المسؤولون الأميركيون إن كبار المسؤولين الإيرانيين طلبوا من حكومة الأسد مباشرة المساعدة في الإفراج عن المخطوفين. وأشاروا إلى أن الطلبات الإيرانية حول الأمور الأخرى توجه إلى الدول المحاذية لسوريا بما فيها تركيا. وأضافوا أن القنوات التي يمكن للإيرانيين استخدامها للتفاوض مع قادة الثوار "ضبابية في أحسن الأحوال".

وكانت إحدى المجموعات المقاتلة في سوريا قد نشرت فيديو يقول فيه أحد قادة المجموعة "إنهم سفاحون إيرانيون في دمشق في مهمة استطلاع ميدانية".

وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ورئيس الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي قد انتقدا إيران لما قالا إنها تساعد حكومة الأسد، خاصة في تدريب المليشيات الموالية لها. ونبه المسؤولون بوزارة الدفاع إلى أن بانيتا وديمبسي لا يتحدثان بشكل خاص عن الرهائن الإيرانيين.

دور كبير لإيران بسوريا
وقال بانيتا إن إيران تلعب دورا أكبر من ذلك في سوريا بأشكال شتى، وليس فقط في التدريب والمساعدات "لذلك نرى أن هناك وجودا متزايدا لإيران في سوريا، وهذا ما يثير قلقنا العميق".  

وأبدى الزوار العاديون والتجار بضريح السيدة زينب في سوريا شكوكهم حول مزاعم إيران بأن هؤلاء المخطوفين زوار للضريح.

وكان الباعة بالمزار قد تركوا متاجرهم أو أغلقوها خلال زيارة تمت مؤخرا من قبل إيرانيين. وكانت الجراجات الكبيرة حيث تقف الحافلات والسيارات القادمة من إيران هادئة، كما أن الفنادق خالية.

وقال أبو حيدر (50 عاما) وهو شيعي من العراق يعيش بالقرب من المزار ويقوم بزيارته يوميا "لم أر زائرا إيرانيا واحدا خلال الشهور الماضية". وقال العديد من التجار إن الانخفاض بعدد الزوار الإيرانيين بدأ قبل شهور عقب بدء الثورة ضد نظام الأسد.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات