الأمطار تسببت في ارتفاع منسوب مياه الأنهار وعرقلة حركة المواصلات  (غيتي)

توقعت أوساط الأرصاد الجوية في بريطانيا أحوالا جوية سيئة وفيضانات وسيولا ناتجة عن موجة أمطار شديدة، وأشارت إلى أن الألعاب الأولمبية المزمعة إقامتها في العاصمة البريطانية لندن لن تشهد جوا لطيفا.

وأدت الأمطار الغزيرة في مناطق من بريطانيا إلى ترك آلاف المواطنين لمنازلهم طلبا للأمان في مناطق أخرى داخل بريطانيا وخارجها، كما تسببت الأمطار في عرقلة حركة المواصلات على الطرق السريعة والسكك الحديدية، وأدت إلى ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والمسطحات المائية إلى مستويات أعلى من مستوياتها الطبيعية.
 
وقد أصدرت الجهات المختصة 40 تحذيرا من فيضانات عارمة، و120 تحذيرا من فيضانات أقل حدة، وعلّقت صحيفة ذي تلغراف على التحذيرات التي أطلقتها السلطات بأنها جاءت بعد أن "هطلت أمطار شهر كامل في 24 ساعة".
 
ونصح السكان في المناطق المعرضة للخطر بنقل ممتلكاتهم الثمينة إلى الطوابق العليا من منازلهم وتحصين أماكن سكناهم بمتاريس رملية.
 
ترك آلاف البريطانيين منازلهم إلى مناطق أخرى أكثر أمنا (غيتي)

من جهة أخرى، أعلن الصليب الأحمر البريطاني أنه وضع طواقمه في حالة استنفار على مدار الساعة، ونصح السكان في مناطق معينة بحزم أمتعتهم والبقاء في حالة استعداد للمغادرة في أي لحظة.

وقالت ذي تلغراف إن الكثير من الأنشطة والفعاليات الرياضية والفنية قد ألغيت، بينما وقعت الجماهير التي جاءت لتتابع تلك الفعاليات من مواقع أخرى في شرك الأمطار التي أغلقت عليها طريق العودة، ومن ضمن من طوقتهم الأمطار وشلّت حركتهم الأمير تشارلز الذي كان في زيارة لمقاطعة ويست يوركشاير.

وتوقعت أوساط الأرصاد الجوية في بريطانيا أن تتحرك موجة الأمطار من وسط بريطانيا نحو الجنوب الغربي الذي سيتأثر بشدة بسيل الأمطار العارمة يوم غد الأحد.  

من جهة أخرى، تعهدت شركات التأمين بتعويض أصحاب المنازل التي تتضرر من سوء الأحوال الجوية، وأصدرت هي الأخرى تعليمات إلى طواقمها بالبقاء في حالة استنفار تام لأي شكاوى من أضرار ناجمة عن الفيضانات والسيول.

المصدر : ديلي تلغراف