الجلوس الطويل بدون حركة مثل مشاهدة التلفزيون أو العمل على الحاسوب يمكن أن يقصر العمر ويزيد خطر الحالات مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.

لكن تجزئة فترة الجلوس طوال النهار بنشاطات بسيطة مثل المشي أو تمديد الساقين -حتى ولو لدقيقة أو اثنتين في وقت معين- يمكن أن تقاوم الآثار الجانبية الضارة للكسل والتراخي وتقود إلى صحة أفضل بشكل عام.

ورغم أن الأطباء ما زالوا ينصحون بممارسة التمارين الرياضية من المعتدلة إلى النشطة لأكثر من 150 دقيقة في الأسبوع للبقاء في صحة جيدة فإنهم يقولون إن الأنشطة الأقل إرهاقا يمكن أن تكون مفيدة أيضا.

وهذه قد تشمل أشياء لا تشبه التمارين الرياضية مثل الوقوف أوالوثب على الكعبين أوهز الوركين على بعض الموسيقى أو القيام بنزهة قصيرة حول المنزل أثناء فاصل إعلاني بالتلفزيون.

ويقول خبير الطب الرياضي بالخدمات الصحية الوطنية البريطانية، الدكتور ويلبي ويليامسون، "إن الناس يشاهدون التلفزيون لنحو أربع ساعات يوميا وينفقون من 60% إلى 70% من وقتهم في الجلوس ساكنين بلا حراك وهذا مرجعه إلى نمط الحياة والوظيفة التي يؤدونها".

وقد بينت الدراسات أن كم الوقت الذي يقضيه الشخص جالسا مرتبط بقصر العمر وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وقال ويليامسون إن عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وطول العمر تبدأ في الزيادة بعد ساعتين من مشاهدة التلفزيون يوميا. وإذا أمكن جعل وقت المشاهدة أكثر نشاطا فقد يكون ذلك مفيدا. كذلك يجب التأكد من عدم الجلوس لأوقات طويلة. وبعض الدراسات تظهر وجود تأثير مفيد من تجزئة الفترة كل عشرين إلى ثلاثين دقيقة.

المصدر : ديلي تلغراف