فياض قال إن الانتخابات الفلسطينية لن تتم إلا إذا فرضت على "النظام" (الجزيرة)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ليست حريصة على قيام الانتخابات الفلسطينية وإن الشعب الفلسطيني لن ينتظر نتائج المفاوضات بين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وحماس أكثر مما انتظرها. وقال "ليس هناك بديل ذو معنى لقيام الدولة الفلسطينية".

وقال فياض في حوار أجرته معه مراسلة صحيفة واشنطن بوست الأميركية لالي ويماوث إن ما يهمه هو أن يُعطى الشعب الفلسطيني الفرصة لاختيار قيادته وإن ذلك حق تقادم عليه الوقت. وأضاف أنه إذا تركت هذه القضية للحوار بين الطرفين الفلسطينيين، فإنه يستبعد قيام انتخابات فلسطينية، وإنها لن تتم إلا بفرضها على "النظام".

وأشار فياض إلى أن التعديلات التي أدخلتها مفاوضات القاهرة على إعلان الدوحة ركزت على إضعاف الربط بين إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة الانتقالية التي سيرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.        

وقال إنه بعد إعلان الدوحة لم تسمح حماس للجنة الانتخابات المستقلة بالذهاب إلى غزة لتحديث سجل الناخبين هناك. وأشار إلى أن ذلك السجل لم يتم تحديثه منذ سنوات، "لكن بعد اتفاق القاهرة، الذي اُبرم قبل حوالي ثلاثة أسابيع، سمحوا للجنة الانتخابات بالذهاب والتحضير لتحديث السجل. وإذا سألتني عن السبب في ذلك، سأقول لك ليس هناك حرص على إجراء الانتخابات من قبل حماس".

وعن شعبية حركة فتح، قال فياض إنها استعادت ما فقدته من شعبية منذ 2006. وقال أيضا ما لا يعرفه الناس أن فتح وحماس حققتا نسبا متساوية (44%) لكل منهما في عدد الأصوات عام 2006.

وأكد فياض تبادل رسائل بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن كبيري المفاوضين الفلسطيني صائب عريقات والإسرائيلي إسحاق مولخ عقدا اجتماعات في واشنطن بالتتابع مع الإدارة الأميركية (مولخ الأسبوع الماضي، وعريقات هذا الأسبوع) ولم ينف أن ذلك ربما يكون محاولات لإعادة بدء حوار حول عملية السلام.

 وفي رد على سؤال حول جدية نتنياهو بشأن إنهاء الاحتلال، قال سلام فياض إنه لم يلمس أي شيء يمكن أن يجسد أن نتنياهو مقتنع بإنهاء الاحتلال. وأوضح أنه وفي يونيو/ حزيران 2009، أشار ولأول مرة إلى رغبته في الموافقة على مفهوم حل الدولتين "لكن وعلى صعيد الواقع لم يفعل شيئا يدعم حقيقة هذا التوجه". وأكد أنه لا بديل عن قيام الدولة الفلسطينية لحل الصراع العربي الإسرائيلي. 

المصدر : واشنطن بوست