بعثة المراقبين الدوليين في سوريا علقت أعمالها بسبب ما وصفته بزيادة وتيرة العنف بالبلاد (الفرنسية)

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن قوى غربية -بما فيها بريطانيا- وإقليمية تعكف على رسم خطط طوارئ لتأمين الأسلحة الكيماوية السورية بوسائل عسكرية إذا اقتضت الضرورة.

وقالت إن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وإسرائيل والأردن تتعاون في هذا الصدد، مشيرة إلى أن مصادر إسرائيلية وبريطانية أعربت عن القلق العميق بشأن احتمال فقد الحكومة السورية سيطرتها على مخزونها من الأسلحة الكيماوية الذي يعتبر الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حسب تعبير الصحيفة.

وتشير تايمز إلى أن سوريا لم توقع على ميثاق الأسلحة الكيماوية، لذلك تعتقد القوى الغربية بأنها تحتفظ بمخزونات كبيرة من غاز الخردل والعوامل العصبية.

وتنقل عن العميد مايكل هيرتزوغ من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى بالقدس، قوله إن "النقاش يدور حاليا بين الحكومات" بشأن التخطيط العسكري.

وقالت مصادر بريطانية إن المملكة المتحدة تشارك في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن قضية الأسلحة الكيماوية، نافية أن تكون هناك خطط لمشاركة جنود بريطانيين في أي عملية عسكرية.

والسيناريو المرجح -كما تقول تايمز- ينطوي على قيام قوات أردنية خاصة بالعمليات بدعم عسكري من الغرب.

وقد أكد مصدر بريطاني أن المواقع الكيماوية لا تزال تحت "المراقبة عن كثب" من قبل فرق من عدد من الدول، مضيفا أن الحكومة السورية قادرة حتى الآن على "حماية الأسلحة بكل مسؤولية".

ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود قال إن ازدياد وتيرة العنف أرغمتهم على تعليق مهماتهم الرقابية.

المصدر : تايمز