تجربة رائدة لاستخدام الخلايا الجذعية في معالجة السكتة الدماغية (الأوروبية)
كشف الأطباء أن أول مجموعة من مرضى السكتة الدماغية الذين يشاركون في تجارب علاجية رائدة بالخلايا الجذعية ظهرت عليهم علامات تحسن.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن المرضى الستة حُقنوا بخلايا جذعية بشرية بالقرب من الجزء المتضرر من أدمغتهم ومنذ ذلك الحين شهدوا تحسنات في ضعف الأطراف التي كانوا يعانون منها نتيجة السكتة الدماغية.

وفي إحدى الحالات استرد رجل كان قد أُعطي العلاج قدرته على الكلام بعد أن حقن دماغه بخلايا جذعية من جنين مُجهض في الأسبوع الـ12.

ومع ذلك حذر الأطباء من المبالغة في النتائج المبكرة للتجربة السريرية التي تُعد الأولى عالميا للعلاج بخلايا جذعية عصبية لضحايا السكتة الدماغية.

ويُشار إلى أن التجربة أُجريت في معهد العلوم العصبية بمستشفى ساثرن جنرال في غلاسغو وقادها الأستاذ كيث موير طبيب الأمراض العصبية بجامعة غلاسغو.

وقال الأستاذ موير "حتى الآن لم نلحظ أي دليل على أي آثار ضارة ونحن نتعامل مع مجموعة من الناس بعد فترة طويلة من إصابتهم بسكتة دماغية سببت لهم عجزا كبيرا، ولا نتوقع في الحقيقة أن يُظهر هؤلاء المرضى أي تغيير مع مرور الوقت. لذا من المثير للانتباه رؤية أن كل المرضى حتى الآن تحسنوا تحسنا طفيفا خلال دورة اشتراكهم في الدراسة".

ويُذكر أن المرضى الستة عانوا من سكتات دماغية بين ستة أشهر وخمس سنوات قبل معالجتهم وجميعهم كانوا مصابين بضعف في الأطراف.

وأضاف الأستاذ موير "نحن نعرف أننا إذا كنا مشاركين في تجربة ما فسنرى مرضى يتغير سلوكهم، وخاصة إذا كنا نقوم بشيء فيه تدخل جراحي ومن ثم فإننا بحاجة لأن نكون في غاية الحرص في تفسير هذه النتائج. ومع ذلك فإن هذا ليس شيئا توقعنا رؤيته في هذه المجموعة من المرضى".

وأشار الأطباء إلى أن الأمر بحاجة إلى المزيد من التجارب لتحديد كون الخلايا الجذعية تساعد فعلا في ترميم نسيج الدماغ المتضرر.

وقال مايكل هنت، الرئيس التنفيذي للشركة التي تطور العلاج، إن "التجارب السريرية هي في المقام الأول دراسة آمنة ولذلك يجب علينا التعامل مع أي من المؤشرات المبكرة المرصودة للفائدة الوظيفية بحذر شديد في هذه المرحلة. ومع ذلك فإننا ما زلنا متشجعين للنتائج المشاهدة في الدراسة حتى الآن ونحن نتطلع لتقديم المزيد من التحديثات".

المصدر : ديلي تلغراف