خبراء حذروا من أن إصلاحات التعليم قوضت التعليم الديني (الأوروبية)
حذر خبراء بريطانيون من أن إصلاحات المدارس الحكومية قوضت التعليم الديني بشكل منهجي رغم التأييد الشعبي المتزايد للموضوع.

وفي بعض المدارس لم يعد يُسمح للتلاميذ بمدارسة التعليم الديني في السنتين الأخريين من التعليم الثانوي.

ويُخشى أيضا أن التوسع في المدارس المستقلة -المدارس الحكومية التي تُدار في غياب سيطرة سلطة محلية- سيقود إلى زيادة أعداد المدارس التي تُسقط المناهج المتفق عليها محليا في هذا الشأن.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن مجلس التعليم الديني أصدر هذه الملاحظات رغم مزاعم بتأييد قوي لهذا الموضوع.

وقد بين استطلاع رأي لـ1800 من البالغين أن أكثر من نصف الناس يؤيدون الدروس الإلزامية في التعليم الديني حتى سن الـ16، أن ثلثهم فقط قالوا إنه لا ينبغي أن يكون إلزاميا.

وتأتي إثارة هذه المسألة في وقت يستعد فيه برلمانيون اليوم لحضور أول اجتماع للمجموعة البرلمانية الجديدة من كل الأحزاب حول التعليم الديني التي تأسست لزيادة الوعي بأهمية هذا الموضوع في المدارس.

وقال جون كيست رئيس مجلس التعليم الديني، إن المجموعة كانت ضرورية لمقاومة المخاوف بأن الموضوع أصبح مهمشا بطريقة متزايدة من قبل إصلاحات الحكومة الائتلافية للتعليم.

ويشار إلى أن التعليم الديني حاليا إلزامي في المدارس الابتدائية والثانوية لكنه غير مشمول في المنهج الوطني. وبدلا من ذلك تصاغ المناهج بواسطة لجان محلية من الخبراء وقادة المذاهب الدينية في كل منطقة لتجسيد التصالح الديني للمجتمعات المختلفة.

المصدر : ديلي تلغراف