ديلي تلغراف: الناشطون الذين قادوا الثورة أعربوا عن سخطهم من النتائج على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)

وصفت صحيفة ديلي تلغراف النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية المصرية، بأنها أكثر الاحتمالات استقطابا لمرحلة ما بعد الثورة في مصر ولمجتمع منقسم على نفسه.

فوفقا للنتائج الأولية، فإن مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي -الذي يطلق عليه العديد بأنه الإطار الإضافي للإسلاميين- حقق تقدما واضحا.

أما المفاجأة الأكبر -حسب وصف ديلي تلغراف- فصعود أحمد شفيق -الذي يطلق عليه أحد فلول النظام السابق- إلى المركز الثاني.

وقالت إن تلك النتائج جعلت الناخبين أمام الاختيار بين الإسلام السياسي وتراجع في الحريات الشخصية، وبين العودة إلى ما ينظر إليه بأنه استقرار ولكنه وحشية مستمرة للنظام القديم.

وتشير الصحيفة إلى أن الناشطين الذين قادوا ثورة ميدان التحرير أعربوا عن سخطهم في وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وغيرها.

فقد كتب أشرف خليل على موقع تويتر يقول "إذا كان الأمر بين شفيق ومرسي، فإنني بصدد إطلاق حملة تصويت للشيطان".

أما حسام بهجت -الذي يترأس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وأحد الحقوقيين البارزين في مصر- فقال إن عمله سيزدهر.

وكان العديد من الليبراليين قد عولوا على من يوصف بالقومي اليساري حمدين صباحي الذي عزز صعوده الأخير في الاستطلاعات آمالا كبيرة بالنسبة لليبراليين، ولكنه جاء في المركز الثالث، وهو ما يفقده حق المنافسة في جولة الإعادة.

ويرى بعض المحللين السياسيين أن المرشحين الذين وصلوا إلى منتصف الطريق تجاهلوا ما يهم جميع الناخبين المصريين.

فبينما ركز الإخوان المسلون على برنامج شامل من أجل التغيير الاجتماعي لاستمالة الطبقة الوسطى، نصب شفيق نفسه مرشحا للنظام والقانون لمخاطبة مخاوف أولئك الذين زعموا ارتفاعا في معدل الجريمة.

المصدر : ديلي تلغراف