أوبزيرفر: الحجز الإداري عار لإسرائيل
آخر تحديث: 2012/5/13 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/13 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/22 هـ

أوبزيرفر: الحجز الإداري عار لإسرائيل

أوبزيرفر: وفاة أي أسير فلسطيني سيحمل آثارا عميقة على إسرائيل وعملية السلام المجمدة (الفرنسية)

اعتبرت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية أن الحجز الإداري بدون توجيه اتهامات للأسرى الفلسطينيين الذين بدؤوا يكافحونه بالإضراب عن الطعام، وصمة عار على جبين إسرائيل، داعية إلى إطلاق سراحهم أو إخضاعهم أمام المحاكم.

وقالت في افتتاحيتها إن ما كشفه اقتراب ستة من أصل 1600 فلسطيني يخوضون الإضراب عن الطعام احتجاجا على سياسة "الحجز الإداري"، من الموت، يحمل آثارا عميقة على إسرائيل وعملية السلام المجمدة في الشرق الأوسط.

فحكم القانون وإجراء محاكمات عادلة للمتهمين بارتكاب جرائم وضمان منحهم فرصة الدفاع عن أنفسهم في محاكم علنية، تمثل كلها حقا إنسانيا أساسيا يجب أن تضمنه الديمقراطية الفاعلة حتى في ظل الأوقات المضطربة.

فالاحتجاز فترة طويلة بدون توجيه اتهامات بناء على شكوك من أجهزة مخابرات سرية لا تخضع للمحاسبة وبالتالي لا يمكن اختبار مزاعمها، سواء في غوانتانامو أو المملكة المتحدة أو في إسرائيل، يجب أن يكون دائما مرفوضا.

وفي إسرائيل على وجه الخصوص، فإن هذا الحجز الإداري الذي طبقته المملكة المتحدة أولا خلال فترة الانتداب، ما زال يشكل وصمة عار على الديمقراطية الإسرائيلية، ولا سيما أنه يتم بموجبه تجديد الحجز كل ستة أشهر دون توجيه تهم رسمية ضمن نظام يديره الجيش بما فيه صغار الضباط.

وقد قدر عدد الذين احتجزوا وفق هذا النظام في ديسمبر/كانون الأول أكثر من ثلاثمائة، ووفقا لمقرر حقوق الإنسان في فلسطين، فإن عمليات الاحتجاز الإداري ارتفعت إلى الضعف رغم السلام النسبي في إسرائيل.

وكان مكتب مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي واضحا بشأن قانونية الحجز الإداري حين قال إن استخدامه يجب أن يكون في حالات استثنائية ولدواع أمنية بحتة.

وقالت الصحيفة إن ثمة خطرا واضحا للعنف بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين على السواء إذا ما قضى أحد هؤلاء المضربين عن الطعام، وهو ما حذر منه المسؤولون من كلا الطرفين، مشيرة إلى أن نجاح أو فشل هذا النوع من الاحتجاجات يحمل في طياته آثارا على المدى البعيد.

وأيدت في ختام افتتاحيتها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإطلاق سراح الأسرى أو محاكمتهم باعتبار أن هذا النظام غير إنساني، مشيرة إلى أن التخلي عنه سيساعد على "التأكيد بأن المجتمع الإسرائيلي منفتح وحر".

المصدر : الأوبزرفر

التعليقات