مناشدة لأوباما لمقايضة أميركي بأفغان
آخر تحديث: 2012/5/10 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/10 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/19 هـ

مناشدة لأوباما لمقايضة أميركي بأفغان

عائلة العسكري الأميركي الأسير تخشى عليه من هجمات الطائرات الأميركية بدون طيار (رويترز)

ذكرت بعض الصحف الأميركية أن والدَي عسكري أميركي أسير لدى حركة طالبان ناشدا الرئيس الأميركي باراك أوباما عقد صفقة مقايضة مع الحركة لإطلاق سراح ابنهما مقابل إفراج واشنطن عن معتقلين أفغان في سجن غوانتانامو.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن والدي الرقيب الأميركي بووي بيرغدال الذي وقع في أيدي مقاتلي طالبان قبل حوالي ثلاث سنوات وجها نداء مؤثرا إلى أوباما، وذلك خلال مقابلة صحفية في منزلهما في ولاية أيدهو الأميركية.

وقال بوب بيرغدال والد العسكري الأميركي الأسير إنه حاول تشجيع طالبان على الاهتمام بابنه على أمل عقد الصفقة، معربا عن مشاعر الإحباط إزاء ما وصفه بعدم الاهتمام الكافي من جانب الحكومة الأميركية من أجل وضع قضية ابنه الأسير على طاولة المفاوضات.

وأضافت واشنطن بوست أنه ما أن مرت ساعات قليلة على نشر صحيفة أيداهو ماونتين إكسبرس للمقابلة مع عائلة الأسير الأميركي، حتى بادرت الإدارة الأميركية إلى كسر صمتها بشأنه، موضحة أنها تبذل قصارى جهدها وبشكل متواصل من أجل تحديد موقع الأسير وتحريره من خلال المفاوضات أو عن طريق أي وسيلة أخرى.

طالبان سبق أن هددت بقتل الأسير الأميركي إذا لم تقم واشنطن بتلبية طلبات مختلفة للحركة، منها إطلاق سراح العالمة الباكستانية عافية صديقي المتهمة بمحاولة قتل أميركيين في أفغانستان
طلبات مختلفة
كما أشارت واشنطن بوست إلى أن مفاوضين من وزارة الخارجية الأميركية أجروا اتفاقا أوليا مع طالبان أواخر العام الماضي، تطلق واشنطن بموجبه خمسة معتقلين أفغان من سجن غوانتانامو، وتنقلهم إلى منزل في دولة قطر يخضعون فيه لإقامة جبرية، ويمكن لذويهم زيارتهم والانضمام إليهم.

وقالت الصحيفة إنه كان من شأن الاتفاق إطلاق طالبان سراح الأسير الأميركي بمجرد وصول أول اثنين من مقاتليها المعتقلين في غوانتانامو إلى دولة قطر، مضيفة أن الاتفاق فشل وأن مفاوضات السلام الأميركية مع طالبان تعثرت منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

 وأضافت أن طالبان هددت في أكثر من مناسبة بقتل الأسير الأميركي إذا لم تقم واشنطن بتلبية طلبات مختلفة للحركة، منها دفع فدية قدرها مليون دولار، وإطلاق سراح العالمة الباكستانية عافية صديقي المتهمة بمحاولة قتل أميركيين في أفغانستان.

 كما يخشى والدَا الأسير الأميركي على ولدهما من شر هجمات الطائرات الأميركية العاملة دون طيار، خاصة وهي تستهدف من وصفتهم بالمتمردين في باكستان.

من جانبها أشارت صحيفة نيويوك تايمز إلى العسكري الأميركي الأسير، ولكنها قالت إنه يعتقد أنه معتقل لدى ما سمتها شبكة حقاني المسلحة في منطقة القبائل شمالي باكستان، قرب الحدود مع أفغانستان.

وأوضحت أن العسكري بيرغدال (26 عاما) وقع في الأسر في 30 حزيران/يونيو عام 2009 في ولاية بكتيكا الأفغانية، وأن عائلته لم تسمع عنه منذ قرابة عام بعد أن ظهر في شريط فيديو بثته طالبان، بالرغم من أن عائلته ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يعتقدان أنه لا يزال على قيد الحياة وفي صحة جيدة.

المصدر : نيويورك تايمز,واشنطن بوست

التعليقات