أظهرت دراسة علمية أجرتها جامعة بوسطن أن العوامل الجينية تلعب دورا هاما في إطالة العمر، بالإضافة إلى تناول الوجبات الصحية، وأنماط الحياة السليمة.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إنه رغم الاعتقاد بأن الجينات تؤثر على فرص العيش لمدة 85 عاما بنسبة 20% إلى 30%، فإن دراسة بوسطن أشارت إلى أن الجينات قد تلعب دورا أكبر في فرص البقاء إلى أواخر الثمانينيات من العمر أو ما يزيد.

وتلخص الدراسة أن خير وسيلة لبلوغ مائة من العمر تكمن في أن يكون الأب أو الجد من المعمَّرين في المقام الأول، رغم أن التوجه إلى صالة الألعاب والبعد عن الوجبات السريعة يلعبان دورا في غاية الأهمية.

ولدى سؤال المعمرين قبل وفاتهم عن الأسباب التي جعلتهم يبلغون مائة سنة فما فوق، جاءت الإجابات متباينة، فمنهم من كسر القواعد الطبية وتناول المحظور من المشروبات والوجبات السريعة والسجائر، ومنهم من داوم على تناول كميات من زيت الزيتون وممارسة الألعاب الرياضية والأشغال اليدوية.

المعمرة أدا مارلي من أكسفوردشير التي بلغت مائة سنة في يناير/كانون الثاني تقول "لم أدخن أو أشرب الكحول على الإطلاق"، مشيرة إلى أنها كانت تشغل نفسها بأشياء مثل أعمال الإبرة والتطريز، وتبقى يقظة ذهنيا عبر القيام بحل الكلمات المتقاطعة كل يوم.

المصدر : ديلي تلغراف