الكويكبات السيارة غنية بالمعادن الثمينة (الأوروبية)
كشفت شركة جديدة تابعة لمؤسسي غوغل النقاب عن خطط للبحث عن المعادن بالكويكبات مستخدمة الروبوت (الإنسان الآلي) بهدف استخراج المعادن الثمينة منها مثل البلاتين وجلبها إلى الأرض.

وقال بيتر ديامنديس، مؤسس مشارك، لصحيفة فايننشال تايمز إن شركة "بلانيتاري ريسورسز" تسعى مبدئيا للبحث عن الكويكبات الغنية بالمعادن والماء، وستقوم بإرسال أول صواريخها المحتوية على مركبة فضائية صغيرة إلى الفضاء بمهمة استكشافية خلال عامين. وأضاف أن جل الاستكشاف عبر التاريخ كان المحرك الأساسي له هو البحث عن ثروات.

يُشار إلى أن الشركة المذكورة أسسها كل من بيتر ديامنديس وإريك أندرسون مؤسس أيضا ما يعرف بـ"مجموعة مغامرات الفضاء" التي تعمل بمجال سياحة الفضاء، وتنقل الركاب برحلات إلى محطة الفضاء الدولية مقابل خمسين مليون دولار للفرد.

وقال إندرسون "ما نحاول عمله في الحقيقة مساعدة البشرية في الانفتاح على الفضاء. وعلينا أن نستغل ثروات الفضاء إذا قُدر لنا أن نستكشفها بطريقة مفيدة".

وأشارت فايننشال تايمز إلى أن "بلانيتاري ريسورسز" تنضم إلى جيل جديد من الشركات التي تأمل استثمار الفضاء من أجل فرص تجارية. ومن هذه الشركات "سبيس إكس" التي طورت مركبات إطلاق ترسل أقمارا صناعية تجارية إلى الفلك وأبرمت بالفعل صفقات مع الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا). وهناك أيضا السير ريتشارد برانسون صاحب شركة الطيران فيرجن غالاكتيك الذي يستعد أيضا لإرسال سياح في رحلات للفضاء.

وقال أندرسون "هناك نحو 1500 كويكب قريب من الأرض، والوصول إليها أسهل من الوصول إلى سطح القمر، وفيما يتعلق بالمعادن الثمينة على هذه الكويكبات فإن البعض منها سيختفي خلال الثلاثين إلى الأربعين سنة القادمة... والكويكب الذي يبلغ قطره خمسين مترا يمكن أن يحتوي على ما قيمته خمسين مليار دولار من البلاتين بأسعار السوق الحالية".

من جهته قال ديامنديس إن "تعدين الكويكبات يمكن أن يصير جوهريا للولايات المتحدة بسبب القيود التنافسية مع الصين. وكثير من المعادن المطلوبة بمجال ما يُعرف بالمايكرو إلكترونيكا -فرع يتعامل مع المركبات الإلكترونية الصغيرة- موجودة فقط بالصين. وإذا ما أُغلق هذا الصمام فماذ نفعل؟".

وقالت الصحيفة إن ديامنديس وأندرسون رفضا التعليق على التوقيت المتوقع لإمكانية جلب المعادن المستخرجة إلى الأرض. لكن أندرسون قال إن الشركة سيكون لديها أول مستودع تشغيلي بالفلك بحلول عام 2020 وذلك بهدف توفير الوقود أو الغاز الطبيعي للمركبات التي تستكشف الفضاء.

المصدر : فايننشال تايمز