كشفت دراسة بريطانية أن التعرض للتلوث الناجم عن عوادم السيارات بالمدن يعوق نمو الرئة لدى الأطفال، لا سيما أنه يخفض القدرة على التنفس بمعدل 17%.

وقد ربط باحثون من مستشفى رويال لندن الضرر الذي يصيب الأطفال الأصحاء الذين يعيشون في المدن بجسيمات دقيقة توجد في الأبخرة التي تخرج من عوادم السيارات.

وتنقل صحيفة صنداي تايمز عن المتخصص في جهاز التنفس لدى الأطفال البروفيسور جوناثان غريغ الذي قاد الدراسة قوله إن تنفس هواء المدينة الملوث يشبه تدخين الأطفال للسجائر.

ويقول غريغ إن "هذه الجسيمات الصغيرة تنتقل عبر الرئة إلى الدم مما يؤدي إلى الالتهاب، ويؤدي إلى الحد من نمو وعمل الرئة لدى الأطفال، وهذا يعني أن الأطفال ينشؤون بعجز يصاحبهم طيلة حياتهم".

وكان غريغ وفريقه قد أخذوا عينة من لعاب 34 طفلا يعيشون شرق لندن و66 آخرين في ليستر سيتي، وحصلوا على خلايا تدعى البلاعم التي تعمل على إزالة التلوث والجراثيم.

وقد أجرى الباحثون أيضا فحوصا على قدرة الأطفال التنفسية، فوجدوا أنه كلما تعرضت الخلايا للكربون تضاءلت فعالية الرئة.

وتشير الصحيفة إلى أن نتائج تلك الدراسة ستعرض على مؤتمر بشأن تلوث المدن في أمستردام الشهر المقبل.

المصدر : صنداي تايمز