شعار العدالة لن يفيد أوباما بالانتخابات
آخر تحديث: 2012/4/22 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/22 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/1 هـ

شعار العدالة لن يفيد أوباما بالانتخابات

الديمقراطيون جمعوا عشرات الملايين من أجل الحملة الانتخابية لأوباما (رويترز)

قال الباحث الأميركي مارك ماكينون إن رفع الرئيس الأميركي باراك أوباما شعار العدالة في الانتخابات الرئاسية القادمة ليس من شأنه بالضرورة أن يضمن له الفوز لولاية رئاسية ثانية.

وأوضح ماكينون -الذي عمل مستشارا إعلاميا للرئيس الأميركي السابق جورج بوش- في مقال نشرته له صحيفة ذي صنداي تلغراف البريطانية، أن ترويج أوباما لمبدأ العدالة وجعله إياه هدفا رئيسيا ينادي بتطبيقه في مرحلة لاحقة سوف لن يفيده كثيرا.

وأشار الباحث الجمهوري، الذي يوصف بأنه مخطط إستراتيجي، إلى أن أوباما كان رفع شعار "الأمل والتغيير" في حملته الانتخابية لولايته الرئاسية الأولى عام 2008، ولكن مبدأي الأمل والتغيير سرعان ما تبخرا بمرور السنوات الأربع من رئاسة أوباما.

وبينما قال الكاتب إن الأثرياء الذين يشكلون 1% من المجتمع الأميركي يدفعون ما قدره 40% من الواردات الفدرالية من الضرائب، أشار بالانتقاد إلى الملياردير والمستثمر الأميركي وارن بافيت الذي دعا الأغنياء إلى المساهمة في دفع الضرائب كما يفعل هو نفسه.

استطلاع رأي:
40% من الناخبين ليس لديهم أي ارتباط بأي من المرشحين، ولا يحملون وجهة نظر قوية إيجابية أو سلبية تجاه أوباما أو رومني على حد سواء

ناخبون مستقلون
وقال إن المرشح الجمهوري ميت رومني انتقد سياسة جمع ضرائب أكثر من ذوي الدخل المرتفع، قائلا إن الحصيلة لن يكون بمقدورها أن تفعل شيئا في دعم الاقتصاد المتعثر أو في خفض العجز الذي تعانيه الميزانية الأميركية.

كما أشار الكاتب إلى استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب، والذي يكشف أن ما نسبته 40% من الناخبين ليس لديهم أي ارتباط بأي من المرشحين، وأنهم لا يحملون وجهة نظر قوية إيجابية أو سلبية تجاه أوباما أو رومني على حد سواء.

وبينما أوضح الكاتب أن التودد إلى هذه الشريحة العريضة سيكون ذا أثر حاسم في انتخابات 2012، قال إن شعار العدالة لا يتوقع له أن يجدي معهم نفعا، موضحا أن هذه الشريحة العريضة المستقلة الرأي لا يثير قلقها مبدأ العدالة بقدر ما يثيرها ضرورة العمل على تخفيض الديون عن كاهل الأمة الأميركية.

وأضاف أن ثمة مخاوف من فرض ضرائب أكثر على الأغنياء، بدعوى أن هذه القوانين قد تتطور لكي تسري على الفقراء على حد سواء.

كما أشار الكاتب إلى أن بعض استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في الولايات المتحدة تكشف أن حديث رومني عن مبدأ "الفرصة" يلقى رواجا أكثر من حديث أوباما عن "العدالة"، وذلك ليس عند الشريحة العريضة المستقبلة فحسب، ولكن عند جميع الأميركيين.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات