المسؤولون البحرينيون يسعون لمكاسب سياسية من وراء السباق (رويترز)

وصفت الكاتبة جين كينينموت إقامة البحرين لسباق السيارات "فورمولا واحد" هذه الأيام بالفاشلة، وقالت إن البلاد تخسر الكثير من أجل إقامة هذا السباق الذي لا يعود على البلاد بجدوى تذكر.

وقالت كينينموت -وهي كبيرة الباحثين لدى معهد البحوث السياسية "تشاتمان هاوس"، والذي يتخذ مقرا له في بريطانيا- إن سباق فورمولا واحد كان دائما مصدر خسارة بالنسبة للبحرين، موضحة أن المنامة تدفع ما يقرب من أربعين مليون دولار من أجل أن تحظى باستضافته، وإنها لا تستعيد هذه الأموال مباشرة عن طريق التذاكر.

وأشارت الكاتبة في مقال نشرته لها مجلة فورين بوليسي الأميركية إلى دراسة أجرتها شركة "ممتلكات" البحرينية عام 2008 بتمويل حكومي، تفيد بأن السباق يدر دخلا على البحرين يقدر بحوالي 600 مليون دولار أو ما يساوي 2.7% من الناتج القومي للبلاد.

وقالت كينينموت إن هذه الأموال تأتي لخزينة البحرين عن طريق السياحة، بما في ذلك الرحلات الجوية، التي يحفزها السباق، مضيفة أن السياحة لن يكون لها أداء فاعل هذا العام، وذلك بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وأوضحت الكاتبة أن الصورة الأمنية في البحرين لم تعد بتلك البساطة التي ترسمها الحكومة، والتي تصر على استضافة السباق الذي تقف ضده المعارضة.

وقالت إن المسؤولين البحرينيين يسعون وراء مكتسبات سياسية من وراء السباق، وإنهم يأملون في أن يبعث السباق برسالة على العالم تفيد بأن البلاد عادت إلى وضعها الطبيعي، ولكن شباب المعارضة البحرينية بدؤوا بحرق صور رؤساء ومسؤولي السباق الأجانب في الشوارع العامة.

المصدر : فورين بوليسي