صحيفة: سليمان حصان طروادة للعسكري
آخر تحديث: 2012/4/14 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/14 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/23 هـ

صحيفة: سليمان حصان طروادة للعسكري

احتجاجات على ترشيح رموز النظام السابق (الجزيرة)

وصفت صحيفة ذي إندبندنت عمر سليمان الرجل الثاني في نظام حسني مبارك المخلوع، والذي أعلن ترشحه للرئاسة، بأنه حصان طروادة يسمح للمجلس العسكري الحاكم بالاحتفاظ بالسلطة. وقالت إن ذلك يثير سخط العديد من المعارضين.

وتتابع الصحيفة أن المعارضين لنظام مبارك يرون في ترشح الذراع اليمني لمبارك دليلا على أن الثورة ذهبت أدراج الرياح.

فتعبيرا عن معارضة أي مرشح كان ينتمي لمبارك، خرج الآلاف من الإسلاميين إلى ميدان التحرير في مظاهرة تحت رعاية الإخوان المسلمين.

وتشير الصحيفة إلى أن القنبلة التي أطلقها رئيس المخابرات السابق بترشيح نفسه جاءت في وقت تشهد فيها الساحة المصرية سباقا محموما، ولا سيما بعد تراجع الإخوان عن وعد قطعوه على أنفسهم منذ العام الماضي بعدم دعم أي مرشح للرئاسة، وإعلانهم عن ترشيح رجل أعمال ثري، وهو خيرت الشاطر.

وقد أدى هذا الترشيح إلى زعم بعض الجماعات الليبرالية بأن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين قد نصب كمينا سياسيا.

ويرد عمرو دراج -وهو عضو بالحزب- بالقول إن التحول الإخواني جاء على خلفية مخاوف من أن العسكر قد لا يرغبون في تسليم السلطة.

غير أن لجنة الانتخابات أصدرت الأسبوع الماضي بيانا ربما يشكل المسمار الأخير في نعش المرشح الإسلامي الداعية حازم أبو إسماعيل الذي يواجه مزاعم بأن والدته كانت تحمل الجنسية الأميركية.

ويقول البيان إن اللجنة تلقت وثائق بأن والدة أبو إسماعيل دخلت مصر الفترة ما بين 2008 و 2009 بوثيقة أميركية، وقد طلبت المحكمة هذا الأسبوع من السلطات تأكيد أو نفي تلك المعلومات.

ويقول البائع علي صلاح (25 عاما) للصحيفة إنه سيصوت لـ حازم لأنه ملتزم بإقامة دولة إسلامية، ويضيف "كان لدينا حكم مدني من قبل".

وتشير ذي إندبندنت إلى أن ثمة احتمالا بأن مرشح الإخوان قد يسبب انشقاقا في التصويت للإسلاميين، وخاصة بين أبو إسماعيل وبين من وصفته بالإصلاحي السابق بالإخوان عبد المنعم أبو الفتوح، وهو ما يشكل أنباء سارة لمن يوصفون بفلول النظام السابق.

وتنقل عن الروائي والكاتب خالد الخميسي قوله إن الرئيس المقبل سيكون من الجيش أو من الإخوان وذلك "لأن كل ما يحدث مسرحية لم يكتبها -لسوء الحظ- شكسبير، أو شخص يجيد الكتابة. ويبدو أن مؤلفها كاتب غبي".

المصدر : إندبندنت

التعليقات