المحاكم العسكرية لمعتقلي غوانتنامو أنشئت في عهد الرئيس بوش وحدثت في عهد أوباما (الفرنسية)

اتهم محامو الدفاع عمن يوصف بأنه العقل المدبر للهجوم على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول"  المحاكم العسكرية الأميركية المعنية بمحاكمة معتقلي غوانتنامو بأنها غير عادلة وغير منطقية.

وقال محامو الدفاع عن أحد منتسبي تنظيم القاعدة السعودي عبد الرحيم الناشري (47 عاما) إن نظام المحاكم العسكرية الأميركية لم يقم على أسس دستورية أو مبادئ قانونية، وإنما على سياسة "المصلحة الذاتية".

والناشري متهم بتدبير الهجوم على المدمرة الأميركية عام 2000 في المياه اليمنية، مما أسفر عن مقتل 17 جنديا أميركيا.

وأضاف محامو الدفاع أن موكلهم الناشري يستحق نفس الحقوق القانونية التي لمواطني الولايات المتحدة.

جلسات الاستماع التمهيدية للناشري -التي تتم قبل موعد محاكمته المتوقعة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم- تلقى انتقادات من جانب المؤسسات الإعلامية والباحثين القانونيين وجماعات حقوق الإنسان

ديلي تلغراف

وأوضح المحامي مايكل براديس أن الناشري قد يحرم من حياته في حال الحكم عليه بالإعدام، في حين لا يحرم منها مواطن أميركي آخر، مما يخالف أحد مبادئ وثيقة الاستقلال الأميركية التي تنص على أن "كل الناس خلقوا متساوين".

جلسات استماع
وتلقى جلسات الاستماع التمهيدية للناشري -التي تتم قبل موعد محاكمته المتوقعة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم- انتقادات من جانب المؤسسات الإعلامية والباحثين القانونيين وجماعات حقوق الإنسان.

ودحض المدعي العام العسكري الأميركي العميد مارك مارتنز ادعاءات الدفاع، بدعوى أنه كان لدى الكونغرس الأميركي أسبابه العقلانية والشرعية لإنشاء المحاكم العسكرية الخاصة.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أنه تم إنشاء المحاكم العسكرية الخاصة في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، التي جرى تحديثها وصيانتها في 2009 في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك لعدم الأخذ بأي اعترافات انتزعت تحت التعذيب، ولتقليل مستوى الإشاعات والقيل والقال بشأنها.

كما أشار تقرير لوكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي أيه) في 2004 إلى أن الناشري تعرض للتعذيب وللإيهام بالغرق أثناء فترة الاعتقال، وإلى أنه كانت توضع فوهة سلاح آلي على رأسه ويهدد بأنه سيعدم.

المصدر : ديلي تلغراف