الروابط الأسرية الوثيقة تقوي الفضائل
آخر تحديث: 2012/3/28 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العفو الدولية تدعو لتحقيق محايد بسرعة وتقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة
آخر تحديث: 2012/3/28 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/6 هـ

الروابط الأسرية الوثيقة تقوي الفضائل

كشفت دراسة جديدة أن العلاقات الأسرية الوثيقة تنشئ أفرادا ذوي فضائل اجتماعية أقوى تجعلهم أقل احتمالا لممارسة الكذب والغش وغيرها من السلوكيات السلبية.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن تلك البيانات تناقضت مع دراسة سابقة تشير إلى أنه كلما كان الأشخاص أكثر تعلقا بأسرتهم كان الاحتمال أقل في أن يكونوا معنيين بالتسامح والعدل خارج نطاق المجموعة اللصيقة.

لكن الدراسة الجديدة أشارت إلى أن أفراد الشبكات الأسرية الأكثر ارتباطا طوروا سلوكيات إيثارية من خلال التواصي بالوفاء والإحساس بالواجب.

وقال الأستاذ مارتن لجونغ -الذي أعد الدراسة بجامعة كوبنهاغن- إنه وجد أن الروابط الأسرية مرتبطة بقوة بالسلوكيات المهمة لإقامة المجتمعات على أسس أعلى من الاحترام المتبادل والقدرة المالية والسلوكيات التي يُطلق عليها الفضائل المجتمعية.

وأضاف أن الأشخاص ذوي الروابط الأسرية الوثيقة فعليا أكثر استنكارا للغش الضريبي والمتعلق بالمغانم المالية والفساد ومجموعة من النشاطات الأخرى التي تشمل منفعة شخصية على حساب أناس آخرين.

الروابط الأسرية مرتبطة بقوة بالسلوكيات المهمة لإقامة المجتمعات على أسس أعلى من الاحترام المتبادل والقدرة المالية والسلوكيات التي يُطلق عليها الفضائل المجتمعية

وقد شملت الدراسة الجديدة المسماة "بانفيلد أو ويلسون؟ دليل الروابط الأسرية والفضائل المجتمعية" تفحص الأدلة المستمدة من مهاجري الجيل الثاني في 29 دولة.

وقارنت بصفة خاصة النتائج السابقة لبحث للعالمين السياسيين جيمس كيو ويلسون وإدوارد بانفيلد الذي يشير إلى أن الروابط الأسرية الوثيقة تقود إلى سلوك أضيق أفقا حيث تستغل الأسرة الآخرين في مغنم شخصي. وقد كشفت دراسات ويلسون أن الروابط الأسرية القوية تساعد في بناء مجتمع مدني أفضل وأوسع.

ويشار إلى أنه قد طُلب من المشاركين في الدراسة الأخيرة الإجابة على ما إذا كانت مجموعة من الإفادات "مبررة دائما أو غير مبررة على الإطلاق أو شيئا في المنتصف".

وشملت الإفادات الغش في الضرائب إذا أتيحت الفرصة للشخص وحق المطالبة باالمنافع الحكومية التي لا يستحقها الشخص وتجنب دفع الأجرة في وسائل النقل العام والدفع النقدي مقابل الخدمات لتفادي الضرائب وإلقاء القمامة في الأماكن العامة. ووجد أن الأشخاص ذوي الروابط الأسرية الوثيقة كانت سلوكياتهم المجتمعية أقوى.

وأضاف الأستاذ لجونغ أن نتائج الدراسة دعمت فكرة أن الجماعات المرتبطة ارتباطا وثيقا، مثل الأسر، يمكن أن تعزز العادات التي قد تكون هامة لنجاح المجتمع. واستطرد بأنه وجد أن الأفراد ذوي الروابط الأسرية الأقوى يعتقدون أن الأمر أهم للأطفال كي يتعلموا احترام الآخرين.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات