جروح واضحة أصيب بها طفل سوري (الفرنسية)
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش السوري يوسع قتاله ضد من وصفتهم بالمتمردين، حتى في الأماكن التي أعلن أنها آمنة اشتعل فيها أمس عنف مميت مرة أخرى بعدما قامت القوات بقصف مدينة حمص طوال اليوم، ونشرت الدبابات والمروحيات لجر الثوار في صدامات خارج العاصمة.

وقال نشطاء بالمعارضة إن أكثر من عشرين شخصا قتلوا في حمص وحدها، كثير منهم أثناء الفرار، وإن المزيد من العائلات السنية كانت تخلي المدينة بعد أن هاجمتهم عصابات الشبيحة الموالية للنظام.

وقالت الصحيفة إنه كان من غير الواضح أمس ما إذا كان الجيش يرد على هجمات الثوار بحمص أو كما أكد النشطاء أن "قصف الضواحي كان لطرد السكان".

وفي ضاحيتي حرستا وعربين شمال دمشق، قال النشطاء إن مروحيات ومدفعية الجيش أطلقت النار على المنشقين الذين هاجموا القوات هناك. وقالت الحكومة إنها استعادت هاتين الضاحيتين قبل شهرين.

كذلك وردت تقارير عن إطلاق نار في ضاحية السيدة زينب الشمالية مقر ضريح شيعي هام، وفي كفر سوسة جنوب غرب وسط البلد.

وقال ناشط إن هجمات الثوار على فرع المخابرات الجوية في حرستا أصبحت متكررة كثيرا، حيث يقوم المنشقون بإطلاق النار أو قذف القنابل، وتقوم القوات الحكومية بالرد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد أسبوع من استعادة الحكومة معاقل للثوار بحمص أظهر الثوار المسلحون في إدلب ودرعا أن باستطاعتهم الرد بكل أنحاء البلد. كما تحدت المظاهرات السلمية القمع العنيف.

وعبر مواطن عن خوفه من أن القتال يعزز الانشقاقات الطائفية وأن النظام يغير ديمغرافية مدينة حمص بعد فرار مئات الآلاف من السنة و"أما أولئك الذين ليس لهم مكان آخر فكانوا إما يُقتلون أو يُعتقلون".

المصدر : نيويورك تايمز