القوات الأجنبية تكبدت خسائر فادحة في أفغانستان (الفرنسية)

قالت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إن الأميركيين والأوروبيين "ضحوا بدمائهم" في الحرب المروعة على أفغانستان، وإن غنائم الحرب تذهب إلى جيوب الصينيين والهنود والإيرانيين والروس، وأوضحت أن هؤلاء الأخيرين هم من يستغل الثروات الطبيعية الأفغانية.

وأشارت إلى أن الحلفاء خسروا أكثر من 2100 عسكري و30 مليار دولار في الحرب على أفغانستان، ولكن الغنائم لن تذهب إلى دول الحلفاء التي قدمت "التضحيات" البشرية والمالية، بل إلى دول مثل الهند وروسيا وإيران والصين.

وأوضحت أن تلك الدول المستفيدة من الحرب وإعادة الإعمار هي التي فازت بالعقود لاستثمار الثروات المعدنية والوقود الأحفوري وغيره من الثروات الأفغانية، وأنها أيضا وقعت عقودا للإنشاء وتشيد خطوط سكك الحديد التي من شأنها نقل تلك الثروات خارج البلاد.

وفي حين يقدر الخبراء الثروات المعدنية في أفغانستان بأكثر من تريليوني دولار، تقول الحكومة الأفغانية إن هذا التقدير يمثل المراحل الأولى فقط من عمليات الاستثمار في البلاد.

وأضافت ذي إندبندنت أون صنداي أن الصين والهند بدأتا بعقد الصفقات وبالعمل على الأرض الأفغانية، وأن القوات والشرطة الأفغانية المحلية التي تدربت على أيدي الخبراء العسكريين الأميركيين والبريطانيين هي التي تحرس المعدات والمنشآت الهندية والصينية.

وقال النائب البريطاني عن حزب المحافظين أندرو روزينديل إن البريطانيين والأميركيين كانوا يأملون أن تحظى أفغانستان بمزيد من الأمن والاستقرار بعد 2014، معربا عن أسفه عن تضخم رأس المال الصيني على حساب "التضحيات الجسام" بالدم البريطاني والأميركي والغربي بشكل عام.

وأوضح أن ذهاب غنائم الحرب على أفغانستان للصينيين وغيرهم من أمم الأرض لن يرضي الرأي العام البريطاني، خاصة وأن الصينيين لم يساهموا في الشأن الأفغاني الذي اضطلعت به الشعوب الأوروبية دون غيرها.

المصدر : صنداي تايمز