تناولت صحيفة الدستور الأردنية الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى الذي تسعى إسرائيل لهدمه وتحويله إلى معبد يهودي. ونقلت الصحيفة عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث اقتحام موشيه فايحين أحد قيادات الليكود "للمسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال وتحت غطاء من السرية (..) وقام فايحلين ومجموعة مرافقة له من المستوطنين بالتجول في أنحاء المسجد الأقصى وهم يؤدون الصلوات اليهودية والشعائر التلمودية في أكثر من موقع في المسجد الأقصى المبارك".

كما نقلت الصحيفة عن المؤسسة نفسها تعمّد سلطات الاحتلال الإسرائيلية السماح بانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك والتعامل معه كأنه ساحة عامة أو متنزه عام، "حيث سمحت قوات الاحتلال لنحو ألف سائح أجنبي باقتحام المسجد الأقصى يوميا، وعدد من مجموعات السياح يتعمدون الرقص الجماعي والغناء داخل ساحات الأقصى والقيام بحركات مشينة".

ورصدت المؤسسة اقتحام العسكريين الإسرائيليين للمسجد بالإضافة إلى عناصر المخابرات الإسرائيلية بشكل دوري.

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة المدى العراقية إن مصدرا مقربا من رئيس الوزراء نوري المالكي كشف أمس الخميس "سعي الحكومة العراقية للبدء بحوار مع الجانب السوري لتسليم مطلوبين عراقيين مقيمين في سوريا بصفة لاجئين".

الحكومة العراقية تسعى لبدء حوار مع السوريين لإقناعهم بتسليمهم لاجئين سياسيين عراقيين لجؤوا إلى سوريا بعد الغزو الأميركي والتوترات الطائفية التي شهدها العراق

ونقلت الصحيفة عن القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي قوله لوكالة كردستان للأنباء إن "الحكومة تنوي البدء بالحوار مع سوريا بهدف إقناعها بتسليم مطلوبين للقضاء العراقي من اللاجئين السياسيين هناك (..) لا نستطيع التنبؤ بمدى نجاح الحوارات لأن ذلك مرتبط بقناعة الجانب السوري، لكننا نعول كثيرا على تفهم الحكومة السورية لمتطلبات تحقيق العدالة بمن ألحق الضرر بالشعب العراقي".

وكانت الحكومة العراقية قد اتهمت عراقيين مقيمين في سوريا بالوقوف وراء تفجيرات دامية استهدفت مباني حكومية عام 2008. يذكر أن عشرات آلاف العراقيين لجؤوا إلى سوريا إبان سقوط النظام السابق في 2003 وما تلاه من فترة التوترات الطائفية، وكان بينهم العديد من قيادات حزب البعث العربي الاشتراكي الذي حكم العراق حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003. 

وفي الشأن السوري، كتب راجح الخوري في صحيفة النهار اللبنانية أن "سوريا في نفق الاستنزاف" ومن غير الواضح متى ستنتهي هذه المرحلة.

ورأى الخوري أن استمرار الاقتحامات العسكرية للمدن السورية لمدة عام كامل، لم ولن يعيد الأمور إلى نصابها، وأن استمرار الحملات العسكرية لأكثر من سنة حتى يومنا هذا هو نوع من الاستنزاف العسكري.

كما تطرق الخوري إلى مماطلات نظام الرئيس السوري حافظ الأسد فيما يخص المبادرات الدبلوماسية التي تحاول إنهاء القمع المسلح في سوريا.

وقال الخوري "الاستنزاف الدبلوماسي يتمثل في مهمة كوفي أنان الذي حصل من الأسد على كلمة "لعم" وقد فسّرتها دمشق بالقول 'لا يمكن الرد بنعم أو لا.. لأننا نفرق بين مطالب الشعب ومن يستغلها، ولأن الجيش في حال الدفاع عن النفس"، وهذا الرد يمثل قمة السخرية من أنان و"اقتراحاته المدروسة".

وبالانتقال إلى الشأن المصري، اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم بخبر انتهاء التحقيقات في حادثة بورسعيد التي قتل فيها أكثر من سبعين مصريا في مواجهات على خلفية مباراة لكرة القدم جرت في بورسعيد شرقي مصر مطلع الشهر الماضي.

وتناولت الصحف المصرية ما أسفرت عنه التحقيقات التي أجراها الادعاء العام لمدة زادت عن ٤٠ يوماً وانتهت بإحالة ٧٥ متهماً إلى محكمة الجنايات، من بينهم مسؤولو شرطة وقيادات أمنية في منطقة بورسعيد ومسؤولون في النادي المصري المتهم بتحريض جماهيره على مهاجمة جماهير النادي الأهلي الذي قدم مشجعوه من القاهرة إلى بورسعيد لتشجيع فريقهم.

شهدت العلاقات الإيرانية الأذرية مؤخرا توترا بعد اعتقال السلطات الأذرية 22 شخصا منهم 18 أذريا و4 أجانب بتهمة "خيانة الدولة وانتهاك الأمن القومي والتجسس لصالح الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية"

وقد ضمت لائحة المتهمين مدير الأمن السابق اللواء عصام سمك، وثمانية من قيادات الأمن بالمحافظة، وثلاثة مسؤولين في النادي المصري، وقد وجه الادعاء العام لهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتخريب والإتلاف العمد للمال العام.

أما صحيفة القدس الفلسطينية فقد نشرت تقريرا عن تصاعد التوتر بين إيران والدول المحيطة بها من أذربيجان شمالا إلى الخليج العربي جنوبا. وعلّقت الصحيفة بالقول "لم يعمل محمود أحمدي نجاد منذ وصوله إلى سدة الرئاسة في إيران على توتر العلاقات مع الدول الغربية فحسب، بل شمل هذا التوتر الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. كما أنه اتسع ليشمل جمهورية أذربيجان، الجارة الشمالية لإيران".

وأشارت الصحيفة إلى التوتر الأخير بين إيران وأذربيجان "حيث أعلنت وزارة الأمن الأذرية في بيان لها أول أمس الأربعاء عن اعتقال 22 شخصا منهم 18 أذرياً و4 أجانب بتهمة خيانة الدولة وانتهاك الأمن القومي والتجسس لصالح الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وفي المغرب، تناولت صحيفة المساء المغربية إدراج الأمم المتحدة لأحد عشر مغربيا في لائحة الإرهاب، التي يخضع من يرد اسمه فيها إلى "عقوبات أممية تشمل تجميد أرصدتهم المصرفية ومنعهم من السفر".

المصدر : الصحافة العربية