الناشطون وصفوا الأسد بأنه حريص ويلغي ما يكتبه من صندوق الإرسال بشكل مستمر (وكالة الأنباء الأوروبية)

 نشرت صحيفة ذي غارديان لائحة بأهم الشخصيات التي ورد ذكرها في ثلاثة آلاف رسالة إلكترونية حصلت عليها، والتي تقول الصحيفة إن جزءا كبيرا منها نسخ من البريد الإلكتروني للرئيس السوري بشار الأسد sam@alshahba.com. وتصف الصحيفة الشخصيات التي تبادلت الرسائل أو لها علاقة بهذا العنوان البريدي بأنها مجموعة صغيرة ولكنها متنفذة وهم كالتالي:

بشار الأسد: يقول الناشطون إن الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم اسم "سام" (Sam) كاسم حركي في مراسلاته عبر الإنترنت. وقد لاحظ الناشطون -الذين راقبوا هذا العنوان لشهور عديدة- أن صاحبه شديد الحذر ويتمتع بحس أمني عال، ويقوم بمسح الرسائل الصادرة سريعا.

أسماء الأسد: زوجة الرئيس السوري، وتستخدم بريدا إلكترونيا تحت عنوان ak@alshahba.com  للمراسلة مع العنوان المذكور والحرفان الأولان يرمزان إلى عالية كيالي معلوف. وغالبا ما خاطب sam@alshahba.com صاحبة الحرفين AوK بعبارة "عزيزتي أسماء".

ويعتقد الناشطون أن عالية كيالي الحقيقية ليس لديها حق الدخول إلى العنوان، ولكنهم لاحظوا أيضا أن صاحب هذا الحساب لا يتخذ إجراءات أمنية عالية مثل صاحب الحساب "سام". وتصف الصحيفة المراسلات بين العنوانين البريديين أعلاه، بأنها تنم عن شخصين يرتبطان بعلاقة زواج، ولكن علاقتهما ترزح تحت وطأة ضغط العمل الشديد، ولكن على أي حال فإن المراسلات بين الطرفين لا تنم عن اكتراث بالعنف الدموي الذي يجتاح سوريا.

شهرزاد الجعفري: ابنة السفير السوري لدى الأمم المتحدة، وهي في بداية العشرينيات من عمرها. ويعتقد أن الجعفري وبعد تخرجها من الجامعة في الولايات المتحدة، عملت متدربة في مؤسسة براون لويد للعلاقات العامة في نيويورك بالولايات المتحدة. وبعد عودة الجعفري إلى دمشق، سرعان ما أصبحت من المقربين من الأسد وأعلى مستشاريه الإعلاميين.

ويقول زملاؤها في مؤسسة براون إنها استمرت في التواصل معهم، واستخدمت علاقاتها مع المؤسسة لتحصل على ثقة الأسد كشخصية لها خبرة في مجال العلاقات العامة. إلا أن إحدى الرسائل التي تبادلتها الجعفري مع مسؤول رفيع المستوى في المؤسسة أظهرت دعمه للجعفري والأسد، ولكن المؤسسة بررت ذلك بأن كلمات المسؤول لم تكن سوى كلمات تشجيع لمتدربة سابقة في المؤسسة، وهي لا تعني دعما للأسد.

هديل العلي: مستشارة صحفية إلى جانب الجعفري، وتتمتع بحظوة لدى الأسد وتأخذ على عاتقها كتابة تقارير عن الصحف اليومية وطريقة تعاملها مع الشأن السوري، ووقع خطابات الأسد على المناصرين، بالإضافة الى تأمين إيصال طلبات مقابلة الأسد من صحفيين يعتبرون مقبولين لدى النظام.

لونة الشبل: مذيعة سابقة في قناة الجزيرة. تقدم دعما قويا للأسد وقد تكون من أشد المطالبين بانتهاج أسلوب متشدد إلى أكثر حد مع المعارضين السوريين. كما تقدم المشورة بشأن كيفية إبقاء الانتفاضة تحت السيطرة.

خالد أحمد: أحد اللاعبين الأساسيين في المراسلات، ويقوم بتقديم تقييمات منتظمة عن الوضع المتردي في حمص. وهو مكلف بمهام إشرافية بوصفه مسؤولا سابقا في المنطقة التي تضم حمص. ويعتقد أن لأحمد صلات بالحزب القومي الاشتراكي السوري الذي ظل ومليشياته لمدة أربعين عاما من أشد المناصرين للنظام السوري. ويردد خالد رواية النظام أن هناك إرهابيين إسلاميين مدعومين من الخارج يحركون الانتفاضة السورية.

حسين مرتضى: رئيس قناة العالم التلفزيونية الإيرانية، ويتمتع مرتضى بصلات قوية بإيران وحزب الله ويقدم النصائح والمشورة للأسد بشكل مستمر، ويدعي في مراسلاته مع "سام" بأن ما يقوله يمثل وجهة نظر إيران وحزب الله. ويعتبر مرتضى عنصرا رئيسيا في تسويق رواية النظام عن ما يجري في سوريا.

 

المصدر : غارديان