مواقع حساسة مختلفة على الإنترنت تتعرض للاختراق بين فترة وأخرى (الفرنسية)

تساءلت صحيفة ذي صنداي تليغراف البريطانية بشأن الكيفية التي تمكن فيها جواسيس الفيسبوك من سرقة بيانات القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقالت إن عددا من زملائه سقطوا فجأة في شرك حساب مزور على الفيسبوك يحمل اسمه قام بإنشائه جواسيس صينيون.

وأوضحت الصحيفة أن من وصفتهم بجواسيس الإنترنت من الصينيين تمكنوا من اختراق معلومات قائد الناتو الأدميرال جيمس ستافريديس، وأنهم تمكنوا عبر إنشاء صفحة على الفيسبوك باسمه من استقطاب عدد من زملائه من كبار المسؤولين العسكريين ومسؤولين من وزارة الدفاع البريطانية، وذلك بعد أن رحب الجواسيس بهم أصدقاء على الصفحة المزورة.

وأضافت أن هؤلاء المسؤولين العسكريين الكبار سرعان ما تولدت لديهم القناعة بأنهم أصبحوا من بين أصدقاء قائد الناتو، ولكن الحقيقة تتمثل في أنهم عرضوا أدق المعلومات الخاصة بهم للاختراق، بما فيه أرقام هواتفهم وصورهم وغير ذلك من التفاصيل التي وقعت بأيدي الجواسيس الصينيين.

وقالت ذي صنداي تليغراف إن مسؤولي الناتو مترددون في الكشف عمّن يقف وراء عميلة القرصنة برمتها، ولكن الصحيفة علمت أن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين تحدثوا في اجتماعاتهم عن أن الجواسيس فعلوا فعلتهم من خلال رعاية حكومية صينية، وأضافت أن الجواسيس ربما لم يتمكنوا من الحصول على معلومات ذات قيمة كبيرة، ولكن عملية الاختراق تدعو إلى الحرج من جانب الناتو بشكل كبير.

صفحة رسمية
وفي حين تمت دعوة كبار مسؤولي الناتو لفتح صفحات جديدة خاصة بهم على المواقع الاجتماعية، قام الأدميرال ستافريديس بعمل صفحته الرسمية على الفيسبوك، وتمَّ حذف الصفحة المخترقة من الإنترنت بشكل نهائي.

وأشارت الصحيفة إلى أن من عادة الناس أن يعرضوا على شبكة الإنترنت عناوين بريدهم الإلكتروني وتواريخ الميلاد وعلامات تدل على منازلهم وصورا شخصية لهم ولعائلاتهم بالإضافة إلى أسمائهم.

وقالت إن من عادة الفيسبوك أن يستخدم كل الاحتياطات الممكنة من خلال التقنيات المعقدة من أجل الكشف عن الحسابات المزورة لتمييزها عن الحسابات الأصلية، وبالتالي حظر وإيقاف المزور منها.

المصدر : صاندي تلغراف