مهندسة روسية تتفقد معدات في منشأة بوشهر النووية بجنوب إيران (الفرنسية)

تساءلت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية عن الخيار الأميركي القادم المحتمل بشأن الأزمة النووية الإيرانية، وقالت إن الظروف السياسية التي تفرضها انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة قد تزيد من احتمالات قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني.

وأوضحت واشنطن تايمز في افتتاحيتها أن الحديث الآن لم يعد يدور بشأن مدى احتمالات توجيه إسرائيل ضربة جوية للمنشآت النووية الإيرانية، ولكن بشأن الزمان المناسب للضربة وبشأن كيفية تنفيذها، مما يفرض خيارات على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ربما لا تكون في الحسبان.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قوله الأربعاء الماضي بعد أن التقى نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء، إن هناك تفاهما واتفاقا بضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وبينما قالت واشنطن تايمز إن تصريحات ليبرمان تعكس السياسة الأميركية إزاء النووي الإيراني على مدار سنوات ماضية، أشارت إلى أن أوباما أكد في خطابه عن حالة الاتحاد على أن الولايات المتحدة مصممة على منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وأن واشنطن لن ترفع أي خيار عن الطاولة من أجل تحقيق الهدف الأميركي.

نتنياهو ليس اوثقا من أن واشنطن ستدعم إسرائيل في مهاجمة إيران، ولكن أجواء الانتخابات الرئاسية الأميركية قد تفرض على أوباما خيارات أخرى، وذلك كي يثبت عدم ضعفه أمام التهديدات النووية الإيرانية

خيارات أخرى
وأشارت الصحيفة إلى تضاؤل الخيارات التي من شأنها ثني إيران عن المضي في طموحاتها النووية، موضحة أن مقاطعة الاتحاد الأوروبي للنفط الإيراني لا تؤثر إلا على 20% من نفط إيران، ويمكنها تحويل وجهة هذا النفط إلى الهند والصين.

كما أشارت إلى عدم اكتراث طهران بتجميد واشنطن الأصول الإيرانية في أميركا، وذلك في ظل الزعم الإيراني بعدم وجود أي معاملات مالية لإيران مع الولايات المتحدة.

كما قالت واشنطن تايمز إن إسرائيل تخشى أن تفقد القدرة على توجيه ضربة عسكرية مجدية للمنشآت النووية الإيرانية، وذلك في ظل توجس تل أبيب من احتمالات قيام إيران بدفن وتخبئة منشآتها النووية في باطن الأرض.




وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس على ثقة من أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في خطتها لمهاجمة إيران، ولكن أجواء الانتخابات الرئاسية الأميركية قد تفرض على أوباما خيارات أخرى، وذلك كي يثبت عدم ضعفه أمام التهديدات النووية الإيرانية.

المصدر : واشنطن تايمز