فيما يلي استعراض لأهم الآراء والأخبار التي تناولتها بعض الصحف العربية لهذا اليوم:

قالت مجلة روز اليوسف المصرية أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك "هدد بالانتحار" إذا نفذ قرار نقله إلى مستشفى سجن مزرعة طرة المصري.

ونقلت الصحيفة تهديد مبارك بالانتحار وقوله لسجانيه "سأجلب لكم مصيبة دولية" وطلب من الحراس الاتصال بالمسؤولين وعندما رفضوا ذلك ثار وماج في غرفته وحطم ما حوله، الأمر الذي أدى إلى تدخل الطبيب المعالج لإعطائه حقنة مهدئة.

وقالت المجلة إن محامي مبارك ينوون رفع قضية ضد وزارة الداخلية في هذا الشأن، بينما وعدت سوزان مبارك زوجها بالتحرك، ولكن مبارك وبّخها واتهمها بأنها السبب في المصير الذي آل إليه حسب المجلة.

القضية السورية قد دخلت مرحلة التدويل وزيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هي مؤشر على صراع روسي أميركي يحتدم بشأن القضية السورية
القدس العربي اللندنية
وفي الشأن السوري، رأت صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن في افتتاحيتها أن "القضية السورية قد دخلت مرحلة التدويل"، ورأت أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هي مؤشر على صراع روسي أميركي يحتدم بشأن القضية السورية.

وتطرقت الصحيفة إلى تطورين هامين طرآ على القضية السورية مؤخرا هما سحب الدول الغربية وبعض الدول العربية سفراءها من دمشق، والثاني دعوة السيناتور الأميركي جون ماكين لتسليح المعارضة السورية، ورأت الصحيفة أن هذه التطورات تأتي في سياق "خطة لنزع الشرعية العربية والدولية عن النظام تمهيدا لتغييره بوسائل عسكرية، قد تكون مقدمتها تسليح المعارضة، وجر النظام إلى حرب استنزاف طويلة الأمد".

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، كتبت صحيفة الخليج في افتتاحيتها أن الدول التي تقدم مساعدات للدول العربية هي في الواقع ليست جمعية خيرية، وأنها لا تقدم شيئاً إلا مقابل أثمان خاصة بها تحددها وتفرضها، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى.

وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان "المساعدات وسلاح الابتزاز": متى ستدع عواصم الغرب مصر وشأنها، بدل هذا الضغط السافر، الذي يتزايد كلما ظهر لهذا الغرب أن القاهرة في طور استعادة نفسها، ليكون لها قرارها النابع من الشعب المصري ومصالحه الوطنية والقومية، وليس من أي مكان آخر؟

ورأت الصحيفة أن يكون نهوض مصر من جديد "صناعة مصرية" وعلى الدول العربية أن تمد يدها لمساعدتها كي تتخلص من عبء الاستعانة بالغرب.

الشعوب العربية الثائرة أسقطت الأنظمة المستبدة (..) وأبقت على الاستبداد الثقافي في النفوس
سعيد الكحل/الصباح المغربية
وفي المغرب العربي، كتب سعيد الكحل في صحيفة الصباح المغربية تحت عنوان "ربيع عربي قد لا يزهر ديمقراطية" أن "المنطقة العربية" أثارت "انتباه العالم" بالربيع العربي والتحولات المتسارعة التي أحدثها على المشهد السياسي العربي. ولكن الكحل يرى أن الشعوب العربية الثائرة "أفلحت (..) في إسقاط الأنظمة المستبدة بعد عقود من الحكم" إلا أنها "تفاجأت (..) بأنها أسقطت الاستبداد السياسي من العروش، وأبقت على الاستبداد الثقافي في النفوس".

ورأى الكحل أن الاستبداد الثقافي هو "أخطر أنواع الاستبداد، لأنه ليس مرهونا بقرار سياسي أو إداري أو تدخل عسكري، بل هو متمكن من النفوس والأذهان يتطلب اجتثاثه ثورة ثقافية على مدى أجيال"، وأن هذا النوع من الاستبداد لا يقتصر على الطبقة السياسية بل إن المواطن العربي العادي "يمارس الاستبداد ضد غيره بقصد أو بدونه".

وأعطى الكاتب أمثلة على انفلات الأمور في الدول التي سقطت فيها الأنظمة المستبدة السابقة مثل مصر وتونس وليبيا، ووصف ما يجري في تلك البلدان من فوضى ما هو إلا "انفلات المستبد الصغير الكامن في كل مواطن تشبع بثقافة الاستبداد واستمد منها معنى وجوده الفردي".

وفي موريتانيا، قالت صحيفة السراج إن عددا من كبار علماء البلاد أفتوا بوجوب دعم ثورة و"ثوار سوريا"، وأشارت الصحيفة إلى أن العلماء وقعوا على بيان اتحاد العلماء المسلمين في هذا الصدد.

وفي موريتانيا أيضا، قالت وكالة نواكشوط للأنباء إنها علمت "من مصدر أميركي رسمي، أن الولايات المتحدة الأميركية استأنفت تعاونها العسكري مع موريتانيا بصورة كاملة، بعد أن جمدته إثر انقلاب السادس من أغسطس 2008".



ونسبت الوكالة إلى المصدر -الذي تكتمت على هويته- "إن قرار الاستئناف قد اتخذ بعد انتهاء الأزمة الدستورية التي شهدتها موريتانيا بانقلاب ولد عبد العزيز على نظام سيدي ولد الشيخ عبد الله المنتخب، وأن هذا التعاون لا يشمل قيام قاعدة عسكرية أميركية في موريتانيا وأن العسكريين المتواجدين حاليا في إطار مهمة تكوينية لطلاب المدرسة العسكرية".

المصدر : الصحافة العربية