فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف الأجنبية لهذا اليوم:

تناولت الصحف الإيطالية تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، الذي دان بشدة مقتل
نحو 400 طفل سوري خلال أحد عشر شهرا من ثورة الشعب على الأسد، في وقت -حسب الصحف- تخرج فيه زوجة الدكتاتور السوري لتدعم زوجها في صحيفة "ذي تايم" البريطانية.

ونقلت الصحف كورييري ديللا سيرا ولاريبوبليكا وإلسولي 24 ساعة، ما جاء في تقرير اليونيسف من مجازر وعنف وتعذيب وتحرشات جنسية بحق نحو 400 طفل معتقل بالسجون السورية منذ بدء الثورة على "الدكتاتور بشار الأسد" في مارس 2011.

وحسب الصحف الثلاث، فكل هذا يأتي في وقت أرسلت فيه زوجة الدكتاتور أسماء الأسد رسالة إلكترونية إلى صحيفة "ذي تايم" البريطانية تؤكد فيها دعم الرئيس السوري، وذلك بعد 11 شهرا من العنف في سوريا. "إنه رئيس لكل سوريا وليس لجهة واحدة من السوريين" كما جاء في الرسالة.

إن السيدة الأولى في سوريا تحدثت عن تشجيع الحوار بينما تسمع وتعزي أسر ضحايا العنف 

 كورييري ديللا سيرا الإيطالية

وكتبت كورييري ديللا سيرا "إن السيدة الأولى في سوريا تحدثت عن تشجيع الحوار بينما تسمع وتعزي أسر ضحايا العنف". في حين قالت صحيفة إيل سولي24 ساعة "إن أجندة أسماء مليئة بمواعيد الأعمال الخيرية المتعلقة بتطوير الأرياف".

وتطرقت صحيفة لاريبوبليكا، على ضوء تقرير اليونيسف، إلى المظاهرات المناصرة لنظام الأسد التي يبثها التلفزيون الرسمي السوري في العاصمة السورية خاصة في حي المثلث الجنوبي في دمشق "حيث خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين المناصرين للأسد يحملون الأعلام الروسية والسورية تعبيرًا عن شكرهم لموسكو بعد يومين من استخدام موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار تبنى مبادرة الجامعة العربية لتسوية الأزمة في سوريا".

وفي خبر آخر عن الشرق الأوسط كتبت صحيفة إيل سولي 24ساعة عن توقيع "المتنافسين" من قادة فتح وحماس يوم أمس في الدوحة على اتفاق حكومة وحدة وطنية تُمهد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال عام.

وتشكك الصحيفة في أن تسير الاتفاقية قُدمًا حتى النهاية بقولها "إذا تمت الاتفاقية حتى النهاية -ولا بد من وضع اسم الشرط إذا- عندها ستتشكل حكومة من فنيين من الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أكثر من أربع سنوات على الانقسام".  

ولفتت الصحيفة إلى أن اختيار أبي مازن على رأس هذه الحكومة كان العائق الرئيسي أمام اتفاق المصالحة الذي وُقّع بين الطرفين في شهر مايو/أيار الماضي في القاهرة.

إن احتجاز المواطنين الأميركيين في مصر سيكون له تأثير سلبي على المعونة العسكرية الأميركية لمصر البالغة 1.3 مليار دولار سنويا
ليندسي غراهام/لوموند الفرنسية

وفي فرنسا، تناولت صحيفة لوموند تحذير ثلاثة نواب أميركيين بارزين لمصر من تدهور في العلاقات الأميركية المصرية بشكل لم يسبق له مثيل، إذا ما استمرت محاكمة الأميركيين في قضية تمويل منظمات مصرية غير حكومية بشكل غير شرعي.

وحذّر النواب الثلاثة وهم الجمهوريان جون ماكين وكيلي آيوت والنائب المستقل جو ليبرمان من أن عدم التوصل إلى حل سريع لقضية الأميركيين المتهمين في مصر، سيضع المساعدات المالية الأميركية لمصر في خطر.

كما أشارت الصحيفة إلى تهديد سابق صدر عن النائب الجمهوري ليندسي غراهام، بأن احتجاز المواطنين الأميركيين في مصر سيكون له تأثير سلبي على المعونة العسكرية الأميركية لمصر البالغة 1.3 مليار دولار سنويا.

وفي فرنسا أيضا، تناولت صحيفة لوفيغارو الفرنسية موجة الانتقادات في الداخل الألماني للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدعمها المستمر للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقالت الصحيفة إن الأمر بدأ يتسبب في الحرج لكافة الأوساط السياسية الألمانية سواء المتحالفة مع ميركل أو المعارضة لها، ولكن موجة الانتقادات تلك لا يبدو أنها تحرك ساكنا لدى ميركل.

وقالت الصحيفة إن الصحف الألمانية بمختلف اتجاهاتها وجهت انتقادات إلى ميركل، ونقلت عن صحيفة زوتدويتشة تزايتونغ اليسارية تساؤلها عن زيارات ميركل المتكررة لفرنسا وهل تذهب بصفتها المستشارة الألمانية أم أنها زيارات هدفها دعم ساركوزي في الانتخابات.

أما صحيفة دي فيلت الألمانية المحافظة، فقد رأت أن ميركل قد ذهبت بعيدا في دعمها لساركوزي. وقالت الصحيفة إن دعم ميركل للرئيس الفرنسي "مفهوم ولكنه خطير".



كما نقلت لوفيغارو عن ساسة ألمان ينتمون لعدة تيارات سياسية انتقادهم لميركل.

المصدر : الصحافة الألمانية,الصحافة الإيطالية