قصف متواصل لمدينة حمص من قبل الجيش السوري (الجزيرة)

تساءل المعارض السوري في واشنطن عمار عبد الحميد العضو في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، عن السبيل لوقف تفاقم العنف وآلة القتل السورية، في ظل صمت قادة العالم الذين لم يحركوا ساكنا رغم سفك الدماء والتدمير في سوريا.

وأوضح -في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية- أن روسيا والصين مضتا قدما -رغم الاحتجاج الدولي- في عرقلة قرار لم يتجاوز الإدانة لأعمال العنف التي يرتكبها الرئيس بشار الأسد بحق شعبه.

ويضيف الكاتب أنه بينما يتشاحن قادة العالم في صياغة مدى شدة الإدانة، وفي ما إذا كانوا سيدعمون مبادرة جامعة الدولية العربية التي تفتقر إلى آليات التطبيق، ينشغل نظام الأسد بدفع البلاد نحو الهاوية.

ويقول إن الأنباء الجيدة هي أن الوقت لم يفت بعد لوقف الكارثة، أما الأنباء السيئة فهي أنه لم يوجد زعيم في العالم يتحلى بالشجاعة للاعتراف بأن الوضع يتطلب بعض التدخل، والمبادرة بإدارة نقاش جاد بشأن طبيعة ذلك التدخل.

وأثنى الكاتب على دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى تشكيل مجموعة اتصال بشأن سوريا، وقال إن ذلك يجب أن ينفذ بسرعة قصوى.

وخلص إلى أن القضية السورية لا يمكن تجاهلها ولا حتى إرجاؤها فترة أطول، وقال إن "آلة القتل التابعة للأسد يجب أن تتوقف".

وتحدث الكاتب في مقاله عن انتشار الاحتجاجات في المدن والقرى السورية حتى وصلت إلى مدينة حلب التي كانت تشهد حالة من الهدوء لفترة طويلة، محذرا من اندلاع الفوضى وحرب العصابات في المدن الرئيسية وخاصة في  العاصمة دمشق ومدينة حمص.

المصدر : واشنطن بوست