صحيفة: الفيتو تهميش للأمم المتحدة
آخر تحديث: 2012/2/5 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/5 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/13 هـ

صحيفة: الفيتو تهميش للأمم المتحدة

مندوب روسيا لدى مجلس الأمن يصوت ضد القرار الخاص بسوريا (الجزيرة)

اعتبرت صحيفة ذي غارديان أن تصويت روسيا والصين ضد القرار الخاص بسوريا في الأمم المتحدة يجعل المجتمع الدولي عاجزا عن مواجهة تصعيد العنف في سوريا، بل يمنح النظام السوري إذنا به، حسب ذي إندبندنت.

وقالت ذي غارديان إن مفاوضات الدقيقة الأخيرة في نيويورك فشلت في تجسير الهوة بين مبادرة السلام العربية الداعية إلى انتقال سياسي في سوريا، وبين الرفض الروسي لانتزاع تنازلات من الرئيس بشار الأسد.

أما التصويت الصيني الذي اصطف إلى جانب الموقف الروسي –والكلام للصحيفة- فكان "تكرارا مقيتا" لعمل سابق.

وقالت ذي غارديان إن الوجوه المتجهمة حول الطاولة في  مجلس الأمن شهدت إخفاقا دبلوماسيا عقب الاتفاق على تخفيف القرار لتهدئة المخاوف من تغيير النظام أو التدخل العسكري الأجنبي.

وتشير الصحيفة إلى أن السخط من الفيتو الروسي يخفي حقيقة أكبر وهي أنه لن يكون هناك تدخل عسكري دولي وفق النموذج الليبي.

فالتركيز الآن ينصب على وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي ألمح الأسبوع الماضي إلى زيارة دمشق.

وترجح ذي غارديان أن يحاول لافروف التوصل في العاصمة السورية إلى اتفاق لنقل السلطة على غرار ما حدث مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

ذي إندبندنت: قوات الأسد قصفت المنشقين بالتزامن مع الفيتو الروسي والصيني(الجزيرة) 
قصف دموي
من جانبها كتبت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي تقريرها تحت عنوان "قوات الأسد تقصف المنشقين بحرية بالتزامن مع الفيتو الروسي والصيني".

وقالت إن العشرات من المعارضة السورية قتلوا في قصف الجيش لمعقلهم في مدينة حمص، وسط أنباء تتحدث عن مقتل المئات عشية التصويت على قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفيتو الروسي والصيني دفع الدول الأعضاء الـ13 الأخرى إلى توجيه انتقادات لاذعة لموقفي موسكو وبكين الرافضتين لتمرير القرار الأممي الخاص بسوريا.

فنقلت عن المندوبة الأميركية في مجلس الأمن سوزان رايس قولها إن "الولايات المتحدة تشعر بالاشمئزاز" مضيفة أن روسيا والصين "يجب أن تعتبرا نفسيهما متورطتين في المجازر التي ترتكب من قبل النظام السوري".

وبدوره قال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة السير مارك ليال غرانت إن المملكة المتحدة مندهشة من فشل القرار الذي كان يحظى بدعم جامعة الدول العربية.

وأضاف غرانت "أولئك الذين أعاقوا مجلس الأمن اليوم يجب أن يسألوا أنفسهم عن عدد القتلى الذي يمكن لهم أن يتحملوه"، مشيرا إلى أن روسيا والصين اختارتا أن "تديرا ظهريهما للعالم العربي وتدعما الاستبداد". 

المصدر : الصحافة البريطانية